تسريحات راقية لإطلالتك الاحتفالية

مهما اختلفت صيحات الموسم، تبقى القاعدة الذهبية واحدة: اختاري تسريحة تعبّر عنك وتمنحك شعورا بالفخامة والثقة، فالجمال الحقيقي لا يكمن فقط في التفاصيل، بل في انسجامها مع شخصية المرأة التي ترتديها.

مع اقتراب ليالي الاحتفالات الشتوية، تصبح تسريحة الشعر جزء أساسيا من طقوس الجمال التي تكمل أناقة المرأة وتبرز حضورها. هذا الموسم، تعود اللمسات الراقية والبسيطة في آن واحد لتتصدر صيحات الشعر، حيث يلتقي اللمعان الخافت بالانسيابية، وتعاد صياغة الكلاسيكيات بأسلوب معاصر يمنح كل امرأة فرصة لتوقيع جمالها الخاص.

التموجات الناعمة: عودة الرقي الخالد

تتربع التموجات الواسعة والناعمة على قمة الاختيارات، فهي تمنح الشعر حركة طبيعية وتوهجا أنثويا يخطف الأضواء. يمكنك اعتمادها مع تقسيم جانبي لإطلالة كلاسيكية، أو ترك الشعر ينسدل بحرية مع لمسة من السيروم اللامع لنتيجة أكثر نعومة.

 

ذيل الحصان الرفيع والمشدود

تبقى تسريحة ذيل الحصان دارجة في كل المواسم، لكن هذه السنة بطريقة أكثر نعومة وفخامة. يسحب الشعر باتجاه أعلى الرأس بطريقة مشدودة تعطي مظهرا مصقولا، بينما تخفى الربطة بخصلة شعر منسابة. هذه التسريحة تبرز ملامح الوجه وتتناسب مع المكياج القوي أو الإطلالات اللامعة.

 

الكعكة المنخفضة الأنيقة

الكعكة المنخفضة تعود هذا الموسم بأسلوب أكثر انسيابية، بعيدا عن الشكل المشدود التقليدي. تلف خصلات الشعر بلطف عند أسفل الرقبة، مع ترك خصل جانبية رقيقة تلامس الوجه لتضفي إحساسا بالرقة والجاذبية. إنها التسريحة المثالية للسهرات، كونها تجمع بين الفخامة والعملية.

 

الشعر المبلل اللامع (Wet Look)

هذه التسريحة تستمر في خطف الأضواء بفضل أناقتها العصرية وبريقها الفوري. تعتمد على تثبيت الشعر إلى الخلف مع لمسة. إنها إطلالة جريئة، مثالية للمرأة التي ترغب في حضور عصري ومختلف.

أعلن مجلس إدارة مجموعة “المدى”، المنعقد اليوم الجمعة، عن تعيين السيدة نفيسة القصار في منصب رئيسة – مديرة عامة للمجموعة، وذلك بأثر فوري، خلفا للراحل حسن الورياكلي.
أشاد كل من رئيس وكالة التطوير السياحي بفرنسا “Atout France”، كريستيان مانتي، ورئيس الاتحاد المهني لمنظمي الرحلات السياحية بفرنسا “SETO”، باتريس كاراديك، اللذين تلقيا دعوة من المكتب الوطني المغربي للسياحة لحضور كأس إفريقيا للأمم 2025، بجودة تنظيم هذه التظاهرة القارية الهامة، وبالرؤية الاستراتيجية الشاملة التي تؤطر التجربة السياحية بالمملكة.
في بيان  صحفي، أدانت جمعيات نسائية وحقوقية وشخصيات عامة، ما أسمته بالتضييق الممنهج الذي تعرضت له حكمة دولية مغربية.