أحمر الشفاه القوي يعود في خريف 2026.. درجات جريئة تخطف الأضواء

تستعيد الشفاه حضورها القوي في خريف 2026، مع عودة الأحمر القرمزي والعنابي والبرغندي والدرجات الداكنة التي تمنح الإطلالة جرأة وأناقة لافتة.

يبدو أن الشفاه تستعيد هذا الخريف مكانتها كعنصر أساسي في الإطلالة، بعدما سيطرت خلال مواسم سابقة الألوان الهادئ واللمسات الطبيعية. فموسم خريف 2026 يفتح المجال أمام الأحمر بدرجاته الأكثر قوة وعمقا، من القرمزي إلى العنابي والبرغندي، ليصبح لون الشفاه نقطة التركيز في المكياج.

وتبرز الدرجات المستوحاة من لون النبيذ  والبني المائل إلى الأحمر كخيارات أساسية لهذا الموسم، مع إمكانية اعتمادها بتركيبة مطفأة أو ساتانية أو لامعة بحسب الإطلالة.

كما يظهر الأحمر الكلاسيكي مجددا ولكن بصورة أكثر جرأة، مع تحديد واضح للشفاه في بعض الإطلالات، بينما تميل اتجاهات أخرى إلى الحواف المموهة واللمسة غير المتكلفة.

ولا يحتاج هذا الاتجاه إلى مكياج كامل وثقيل، إنما يمكن جعل أحمر الشفاه بطل الإطلالة من خلال الحفاظ على بشرة طبيعية وهادئة ومكياج عينين ناعم. أما لمن تفضل إطلالة أكثر درامية، فيمكن تنسيق الشفاه الداكنة مع ظلال بنية أو دخانية خفيفة، وهي تركيبة تحضر بقوة ضمن جماليات الخريف.

واللافت أن عودة الألوان القوية لا تعني الالتزام بدرجة واحدة، إذ يتيح الموسم مساحة واسعة للتجربة بين الأحمر الصريح، والكرزي، والبرغندي، والعنابي، والبني المحمر. وهكذا تتحول الشفاه من مجرد تفصيل في المكياج إلى وسيلة للتعبير عن شخصية الإطلالة، سواء اختيرت بلمسة كلاسيكية محددة أو بتأثير مموّه وأكثر عفوية.

بين تراجع هيمنة الأسرة الممتدة لصالح النووية، والكلفة الثقيلة للعامل الاقتصادي والاجتماعي، وتأثير المستجدات القانونية المنظمة لعلاقاتها، وسطوة العوالم الرقمية
استقبل وزير التربية الوطنية نبيل بنعبد الله خديجة بوماليك، بطلة المغرب في «تحدي القراءة العربي»، احتفاءً بتتويجها بجائزة خاصة وتميزها
تستعد مدينة وجدة لاحتضان فعاليات الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للسينما والهجرة، خلال الفترة الممتدة من 13 إلى 17 نونبر