بشرتك في رمضان: كيف تحافظين على نضارتها طوال ساعات الصيام؟

الجفاف، الشحوب، والهالات الداكنة من أبرز التحديات التي قد تواجهكِ خلال الصيام. الحفاظ على نضارة بشرتك لا يتطلب روتينا معقدا، بل بعض العادات الذكية والمنتظمة.

الترطيب… سر الإشراقة الرمضانية

الجفاف هو العدو الأول للبشرة في رمضان. لذلك، احرصي على شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور، ووزّعيها على ساعات المساء بدل شربها دفعة واحدة. ولا تنسي إدراج المأكولات الغنية بالماء في نظامك الغذائي، مثل الخيار والبرتقال، لتعزيز الترطيب من الداخل.

أما من الخارج، اختاري مرطبا غنيا يناسب نوع بشرتك، ويفضّل أن يحتوي على مكونات مرطبة مثل حمض الهيالورونيك أو الجلسرين، لتأمين احتفاظ البشرة بالماء أطول فترة ممكنة.

تنظيف لطيف يحافظ على توازن البشرة

خلال الصيام، تصبح البشرة أكثر حساسية. لذا تجنّبي الغسول القاسي الذي يجرّد الجلد من زيوته الطبيعية. اكتفي بمنظف لطيف صباحا ومساء، للحفاظ على توازنها ومنع الجفاف المفرط.

واقي الشمس… حتى في رمضان

سواء كنت صائمة أم لا، تظل الحماية من أشعة الشمس خطوة أساسية لا غنى عنها. طبّقي واقي شمس يوميا قبل الخروج من المنزل، فالتعرض المباشر للشمس يزيد من فقدان الرطوبة ويؤثر على إشراقة البشرة.

مكياج خفيف لبشرة مرتاحة

في رمضان، اتجهي نحو المكياج الخفيف والمنتجات ذات القوام الخفيف التي تسمح للبشرة بالتنفس. كريم مرطب ملون، لمسة كونسيلر، وأحمر خدود طبيعي كفيلة بمنحكِ مظهرًا مشرقًا دون إرهاق بشرتكِ.

العناية الليلية… فرصة التجدد

الليل هو الوقت الذهبي لتجديد البشرة. بعد الإفطار، احرصي على إزالة المكياج جيدا، ثم دلّلي بشرتكِ بسيروم مغذي وكريم ليلي يعيد لها الحيوية بعد ساعات الصيام. لا تهملي النوم الكافي، فالبشرة المتعبة تعكس قلة الراحة فورا.

"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.
المجلس الوطني لحقوق الإنسان ينتقد التأخر الحكومي في تفعيل قانون الإعاقة.. والنساء الأكثر تضررا.