مكملات التجميل للمراهقات.. هل هي ضرورة أم مجرد دعاية

خبراء الصحة يؤكدون أن الفتاة السليمة التي تتبع نظاما غذائيا متوازنا لا تحتاج عادة إلى هذه المكملات.

مع الانتشار الواسع لمحتوى الجمال على منصات التواصل الاجتماعي، تحولت مكملات التجميل، مثل حبوب الكولاجين والبيوتين والحلوى الجيلاتينية، إلى منتجات رائجة بين المراهقات، بوعود تمنح بشرة أكثر نضارة وشعرا كثيفا وأظافر أقوى. لكن خبراء الصحة يؤكدون أن الفتاة السليمة التي تتبع نظاما غذائيا متوازنا لا تحتاج عادة إلى هذه المكملات.

ويحذر مختصون من أن أبرز مشكلة في هذا القطاع تكمن في محدودية الرقابة على هذه المنتجات. فبحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA)، لا تلزم الشركات بإثبات سلامة أو فعالية المكملات الغذائية قبل طرحها في الأسواق، كما يحدث مع الأدوية، ولا تتدخل الإدارة إلا بعد ظهور مشكلات صحية مرتبطة بالمنتج.

أما بشأن الكولاجين والبيوتين، فتشير الدراسات إلى أن الأدلة العلمية على فوائدهما لا تزال محدودة. ورغم أن بعض الأبحاث رصدت تحسنا طفيفا في ترطيب البشرة وبعض مؤشرات صحة الشعر، فإن الباحثين يؤكدون أن النتائج ليست حاسمة، خاصة أن كثيرا من الدراسات كانت قصيرة المدة أو ممولة من شركات مصنعة.

في المقابل، قد تصبح المكملات الغذائية ضرورية في حالات محددة، مثل علاج نقص مثبت في عناصر غذائية كفيتامين “د” أو الحديد، أو ضمن خطة علاجية لبعض حالات حب الشباب الشديد، أو للمساعدة في التخفيف من آثار حساسية الشمس، على أن يكون ذلك دائما تحت إشراف طبي.

خبراء الصحة يؤكدون أن الفتاة السليمة التي تتبع نظاما غذائيا متوازنا لا تحتاج عادة إلى هذه المكملات.
استلهمت العلامة البريطانية Crisp London نقشة "صاك الشمال" الشهيرة في المغرب لإطلاق مجموعة أزياء جديدة تضم بدلات رياضية كاملة وقمصانًا