تولي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (إيسيسكو) في سياساتها وخططها الحالية اهتماماً بالغاً للمناطق والدول الأعضاء الأكثر عرضة لأخطار الأزمة الصحية العالمية التي سبّبتها جائحة كوفيد 19. واعتباراً لما تواجهه إفريقيا وخاصة منها الدول الواقعة جنوبيّ الصحراء من تحدّياتٍ كثيرة اشتدّت وطأتها في الآونة الأخيرة، وإدراكاً لدور اللّغات المحلية للشعوب الإفريقية في نشر المعارف الأساس وتعميمها وتيسير تبادل المعلومات والإرشادات بين جميع فئات المجتمع، أطلقت الإيسيسكو مبادرةً جديدة ضمن مبادراتها في "بيت الإيسيسكو الرقمي" بعنوان "لغات إفريقيا، جسور الثقافة والتاريخ".