مبادرة تضامنية لدعم الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي

في مبادرة تضامنية تقودها جمعية هاجر لدعم الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي والتحسيس بهذه الأمراض النادرة، تنظم الجمعية أمسية موسيقية روحانية تجمع بين الحضرة الشفشاونية وفن عيساوة، تحتضنها مدينة الدار البيضاء يوم 5 فبراير.

وستحيي هذه الأمسية الفنية، التي تندرج تحت شعار «التضامن والإدماج»، فرقة الحضرة الشفشاونية بقيادة دلال البرنوصي، إلى جانب فقرات إبداعية من فن عيساوة ومفاجآت فنية أخرى، في احتفاء بالتراث الموسيقي الروحاني المغربي في خدمة قضية صحية وإنسانية.

وفي تصريح لها، أكدت بشرى بنحيون، رئيسة جمعية هاجر، أن هذه السهرة تشكل فرصة لتعزيز التواصل بين الجمهور وقضية الأطفال المصابين باضطرابات ضعف المناعة الأولي، مضيفة أن المبادرة تجمع بين البعد التوعوي والبعد الاحتفالي لخدمة قضية نبيلة.

من جهتها، دعت الفنانة سامية أقريو، عرابة جمعية هاجر، الجمهور إلى الحضور المكثف دعماً للأطفال المصابين بهذه الاضطرابات، معبرة عن شكرها لكل الشركاء والداعمين، خاصة فرقة دلال البرنوصي، ومنصة Ticket.ma، وإدارة المركب الثقافي أنفا.

وتجدر الإشارة إلى أن اضطرابات ضعف المناعة الأولي تضم أكثر من 500 مرض وراثي خلقي، تؤدي إلى التهابات وعدوى متكررة وقد تكون مهددة للحياة في حال التأخر في التشخيص أو العلاج. ويرتكز العلاج أساساً على التزويد المنتظم بالغلوبولينات المناعية مدى الحياة، بتكلفة مرتفعة تشكل عبئاً كبيراً على الأسر.

ويمكن للراغبين في حضور الشعبانة التضامنية اقتناء التذاكر عبر منصة Ticket.ma بسعر 300 درهم، حيث تخصص مداخيلها لدعم الأطفال المصابين وضمان استمرارية برامج وأنشطة جمعية هاجر، المرجع الوطني في هذا المجال منذ تأسيسها سنة 2000.

جمالية صندوق الغداء ليست عيبا في حد ذاتها، لكنها يجب ألا تكون على حساب السلامة الغذائية والقيمة التغذوية للوجبة.
مع استمرار فعاليات أسبوع نيويورك للموضة، بدأت شوارع المدينة تتحول بدورها إلى مساحة لعرض الأزياء، حيث ظهرت مجموعة من الصيحات
أصبحت الأميرة إنغريد ألكسندرا، البالغة من العمر 22 عاما، ولية عهد النرويج والوريثة المباشرة للعرش، بعد وفاة جدها الملك هارالد