دلفين وارين توثق أكثر من 20 عاما من التصوير في المغرب

يستضيف المعهد الفرنسي بالدار البيضاء معرض "La Chance qui danse- رقصة الحظ" للمصورة الفرنسية دلفين وارن ، ابتداء من اليوم 18 شتنبر إلى غاية 31 أكتوبر 2026، بفضاء Galerie 121.

ومن خلال صورها، تقترب المصورة دلفين وارين من الإنسان والمكان، وتمنح للتفاصيل والذاكرة حضورا خاصا. وبعد أكثر من عشرين عاما من الإقامة في المغرب، تقدم وارين جانبا من تجربتها الفوتوغرافية في معرض جديد بالدار البيضاء، يجمع بين التوثيق والحساسية في التعامل مع الصورة.

حيث تقوم تجربتها على الاهتمام بالذاكرة، إلى جانب الروابط التي تجمع الأفراد بالأمكنة و الموروث الثقافي. حيث تقدم أعمالها نظرة تجمع بين الجانب الوثائقي والبعد الحساس في تصوير الأشخاص. وتتبلور هذه الصور من خلال لقاءات تمتد مع الوقت وفترات طويلة من الانغماس، إذ تعتمد المصورة على الإصغاء والثقة والوقت المشترك. وتسمح هذه المقاربة بظهور خصوصية الأشخاص الذين تصورهم، إلى جانب عمق القصص التي يحملونها.

وفي هذا المسار، حصلت دلفين وارين على جائزة الكتاب “Escourbiac” من مؤسسة “Les Treilles” سنة 2025، فيما يواصل معرضها الجديد تقديم أعمال تنسج صلة بين التجربة الشخصية والذاكرة الجماعية.

تسعى هذه المبادرة الوطنية إلى تثمين التجارب الناجحة وتشجيع الابتكار وروح المبادرة، فضلا عن إبراز النماذج التي تساهم في تعزيز
وفق إعلان الشركة الصادر في 29 أكتوبر 2026، بلغت نسبة الشحن 70 في المائة خلال 37 دقائق، مع تسجيل درجة
تخصص دورة هذه السنة حيزا للسينما المغربية من خلال قسم "بانوراما السينما المغربية"، الذي يضم ستة أفلام روائية ووثائقية.