وجاء هذا التصنيف بناءً على تقييم شامل لعدة معايير تهم المسافر المستقل، وفي مقدمتها مستويات الأمان المرتفعة، تنوع العرض الثقافي، كلفة الرحلات الملائمة، وسهولة التنقل بين الحواضر المغربية.
وأظهر التقرير تفوق المملكة المغربية على أبرز الوجهات السياحية التقليدية في القارة السمراء، باحتلال الرتبة الاولى قاريا.
وعزا التقرير الدولي جاذبية المغرب للمسافرين بمفردهم إلى بنية تحتية متطورة تتيح تنقلا سلسا واقتصاديا مستشهدا بشبكة القطارات فائقة السرعة “البراق” وحافلات النقل بأسعار تنافسية.
كما سلط الضوء على تميز قطاع الإيواء بالمملكة، وخاصة دور الضيافة التقليدية (الرياضات) والفنادق الشبابية، والتي توفر بيئة اجتماعية آمنة ومثالية تتيح للمسافرين المستقلين فرصة التواصل والاندماج مع الثقافة المحلية ومع مسافرين آخرين من مختلف الجنسيات.
وضمن تفاصيل التصنيف، رصدت المنصة أفضل 10 وجهات داخل المملكة تتناسب بشكل مثالي مع سياحة الأفراد، وشملت القائمة مدنا تاريخية وساحلية وصحراوية هي: مراكش، وفاس، وشفشاون، والدار البيضاء، والصويرة، وأكادير، ومرزوكة، والرباط، وطنجة، وورزازات.
يُذكر أن هذا التصنيف يعزز مكانة المغرب كوجهة سياحية آمنة ومتنوعة قادرة على استقطاب فئات جديدة من السياح الدوليين، تماشيا مع الطفرة التنموية التي يشهدها القطاع السياحي الوطني.