ستنظم هذه الدورة تحت رعاية “جمعية طريق الحرير والأندلس”، ووفق بلاغ صحفي ستحتفي بالتقاء الإرث الثقافي، الفخامة، الصناعة التقليدية، والابتكار.
وباعتبارها ملتقى الطرق بين إفريقيا، أوروبا، والعالم العربي، تستمد طنجة هويتها من تاريخ استثنائي من التبادل الثقافي والتجاري الذي شهد على مر القرون تدفق الأقمشة، والخبرات، والتأثيرات الفنية بين الشرق والغرب.
وامتدادا لروح الانفتاح يسلط أسبوع الموضة بطنجة الضوء على المصممين المكرسين والصاعدين الذين يعيدون اليوم صياغة قواعد الموضة المعاصرة، مع تثمين التميز المشهود للصناعة التقليدية المغربية.
ويشكل فندق “فيرمونت قصر التازي طنجة”، الحاضن لدورة 2026، تجسيدا مثاليا لهذا الحوار بين التاريخ والحداثة. فهذا القصر الاستثنائي، الذي كان إقامة تاريخية سابقة ليصبح واحدا من أبرز العناوين الرمزية في المملكة، سيستقبل المصممين، ووسائل الإعلام، والمشترين، والشركاء، والشخصيات المؤثرة في إطار فريد يطل على مضيق جبل طارق. ويقدم هذا المكان، بما يجمعه من رقي معماري، وحدائق غناء، وفن العيش، ديكورا يرقى إلى مستوى طموحات هذا الحدث.
ووفاءً لمهمته كمنصة لاكتشاف المواهب ومواكبتها، سيخصص أسبوع الموضة بطنجة مساحة خاصة للإبداعات المغربية الشابة. وبفضل شراكته مع أكاديمية “كازا موضة” (Casa Moda Academy)، كمرجع في التكوين بمجالات الموضة والتصميم، سيتيح الحدث فرصة إبراز جيل جديد من المصممين المدعوين لصياغة مستقبل هذه الصناعة. وهي مبادرة تترجم الرغبة في دعم نقل الخبرات، والابتكار، وبروز مواهب الغذ في مجال الموضة.