إطلاق النسخة الثانية من برنامج  “حاضنة ألعاب الفيديو” لفائدة مقاولين مغاربة شباب

تم إطلاق النسخة الثانية من برنامج  "حاضنة ألعاب الفيديو"، لفائدة 12 مقاولا مغربيا ينشطون في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.

ويندرج هذا البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الشباب والثقافة والتواصل بشراكة مع سفارة فرنسا بالمغرب، في إطار تنزيل إعلان النوايا المشترك الموقع بين المغرب وفرنسا، تحت رئاسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، والرامي إلبى دعم وتطوير منظومة الألعاب الإلكترونية في المغرب.

ويشكل هذا البرنامج وفق بلاغ صحفي  للوزارة، محطة في هيكلة وتطوير منظومة الشركات الناشئة المغربية في مجال الألعاب الإلكترونية، إذ يهدف إلى تعزيز المهارات المقاولاتية، وتجويد مناهج ومسارات الإنتاج، وتشجيع تكوين وضمان استدامة فرق عمل مؤهلة، وتعزيز الإدماج الفعلي للقيم الأساسية للمقاولات.

وسيستفيد المتوجون الاثنا عشر في هذا البرنامج من برنامج مواكبة مصمم حسب احتياجاتهم، أعدته شركة فرنسية متخصصة، بدعم من خبراء دوليين مرموقين. كما سيمكنهم من الولوج إلى تكوينات ملائمة، إضافة إلى شبكة استراتيجية تضم فاعلين رئيسيين في القطاع.

وفي هذا السياق، سيشارك رواد الأعمال الاثنا عشر في الدورة الثالثة من معرض Morocco Gaming Expo ، المزمع تنظيمها بالرباط خلال الفترة الممتدة من 20 إلى 24 ماي المقبل، حيث سيقدمون مشاريعهم أمام مهنيي القطاع والمستثمرين والجمهور.

وستحظى أفضل المشاريع بفرصة عرضها على المستوى الدولي خلال مشاركتها في معرض Gamescom بألمانيا، نهاية شهر غشت المقبل، مما سيمكن حاملي المشاريع من الانفتاح على الأسواق العالمية وربط شراكات مع ناشرين وفاعلين دوليين.

بالرغم من الجدل الذي يرافق عرض مسلسل"الست موناليزا"، بين نسب مشاهدة كبيرة وتصدر قوائم الأكثر متابعة في معظم دول العالم، وبين تقليدية الفكرة وثغراتها غير المنطقية.
وشاح الأكتاف بالفرو، قطعة مستوحاة من أناقة الخمسينيات تعود بقوة إلى واجهة موضة 2026، لكن هذه المرة بخامات صناعية متطورة تواكب روح العصر وتوازن بين الفخامة والوعي الأخلاقي.
تم إطلاق النسخة الثانية من برنامج  "حاضنة ألعاب الفيديو"، لفائدة 12 مقاولا مغربيا ينشطون في مجال صناعة الألعاب الإلكترونية.