ابتداء من 10 أبريل نظام أوروبي جديد يغيّر دخول المغاربة إلى فضاء شنغن

ابتداء من 10 أبريل 2026، يبدأ الاتحاد الأوروبي تطبيق نظام رقمي جديد لمراقبة دخول وخروج المسافرين إلى فضاء شنغن، يشمل المغاربة، دون أن يلغي شرط الحصول على التأشيرة.

يدخل الاتحاد الأوروبي مرحلة جديدة في تدبير حدوده الخارجية، مع شروعه ابتداء من 10 أبريل 2026 في تفعيل نظام نظام الدخول والخروج (EES)، الذي يعد أحد أبرز مشاريع الرقمنة الأمنية داخل فضاء الاتحاد الأوروبي.

ويهدف هذا النظام إلى تسجيل بيانات المسافرين القادمين من خارج الاتحاد، بمن فيهم المغاربة، عبر اعتماد معطيات بيومترية تشمل بصمات الأصابع وصورة الوجه، إلى جانب توثيق دقيق لتواريخ الدخول والخروج، بدل الاعتماد على الختم اليدوي التقليدي على جوازات السفر.

وسيتيح النظام الجديد تتبع مدة الإقامة القانونية بشكل آلي، خاصة في ما يتعلق بقاعدة 90 يوما خلال 180 يوما، مع رصد فوري لأي تجاوز محتمل، ما من شأنه الحد من حالات الإقامة غير النظامية وتعزيز أمن الحدود الأوروبية.

ورغم تداول معلومات تفيد بإلغاء التأشيرة، تؤكد المعطيات الرسمية أن هذا الإجراء لا يلغي تأشيرة شنغن بالنسبة للمواطنين المغاربة، بل يقتصر على تحديث آليات المراقبة وتبادل المعلومات بين الدول الأعضاء.

ويأتي هذا التحول في سياق استراتيجية أوروبية أشمل لتحديث أنظمة الحدود، تمهيدا لإطلاق نظام ETIAS خلال الفترة المقبلة، وهو تصريح سفر إلكتروني سيفرض فقط على المسافرين من الدول المعفاة من التأشيرة، دون أن يشمل الدول التي تتطلب تأشيرة مسبقة مثل المغرب.

وجه الناخب الوطني محمد وهبي الدعوة إلى 26 لاعبا للمشاركة في هذا التجمع، وفق ما أعلنته الجامعة الملكية المغربية لكرة
وليد الركراكي يساهم بـ12 مليون سنتيم في تمويل فيلم «الهاربون من تندوف» للمخرج عبد الحق نجيب، الذي يوثق معاناة مغاربة
إجراءات جديدة بالرباط تتيح لفئات من طالبي تأشيرة شنغن إيداع ملفاتهم مباشرة دون موعد مسبق، مع إعادة تنظيم مواعيد الحجز