كشف المخرج والمنتج السينمائي عبد الحق نجيب أن الناخب الوطني السابق وليد الركراكي ساهم بمبلغ 12 مليون سنتيم في تمويل فيلمه السينمائي «الهاربون من تندوف»، الذي يوثق معاناة مغاربة تعرضوا للاختطاف والاحتجاز في مخيمات تندوف، قبل تمكنهم من الفرار والعودة إلى المغرب.
وأوضح نجيب، في تصريح له، أن مساهمة الركراكي جاءت بمبادرة شخصية منه، بعدما علم بالصعوبات المالية التي واجهها فريق العمل لاستكمال إنتاج الفيلم، مشيرا إلى أن هذا الدعم شكل مساهمة مهمة في مرحلة كان المشروع خلالها يواجه إكراهات مادية كبيرة.
وأضاف المخرج أن الفيلم أنجز بتمويل ذاتي، بمشاركة المنتجة إيمان القنديل، إلى جانب مساعدات وقروض قدمها عدد من الأصدقاء، فضلا عن اضطراره إلى بيع بعض لوحاته الفنية والتخلي عن منزله لتوفير تكاليف الإنتاج، في ظل غياب دعم المركز السينمائي المغربي ومؤسسات أخرى.
وأشار نجيب إلى أن 128 شخصا شاركوا في إنجاز العمل، مؤكدا حصول جميع أفراد الطاقم على مستحقاتهم، رغم الصعوبات المالية التي رافقت مختلف مراحل الإنتاج.
ويستند فيلم «الهاربون من تندوف» إلى شهادات وتجارب مغاربة عاشوا سنوات من الاحتجاز، قبل خوض رحلات محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء لاستعادة حريتهم والعودة إلى أرض الوطن، في عمل سينمائي يسعى إلى تسليط الضوء على جوانب إنسانية من هذه التجارب.
