البرلمان الفرنسي يقر حظر استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 سنة

صادق البرلمان الفرنسي على قانون يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لمن هم دون 15 عاما، في خطوة تهدف إلى حماية الصحة النفسية للأطفال والحد من مخاطر الإدمان الرقمي، مع تحميل المنصات مسؤولية التحقق من أعمار المستخدمين.

صادق البرلمان الفرنسي، خلال جلسة تشريعية، على مشروع قانون يقضي بحظر استخدام منصات التواصل الاجتماعي على الأطفال والمراهقين دون سن 15 عاما، في خطوة تهدف إلى تعزيز حماية القاصرين من المخاطر الرقمية، وعلى رأسها الإدمان على الشاشات، والتنمر الإلكتروني، والمحتوى غير الملائم.

وجاء تمرير القانون بأغلبية مريحة داخل الجمعية الوطنية، بدعم من الحكومة الفرنسية، التي تعتبر أن الاستخدام المبكر والمفرط لوسائل التواصل الاجتماعي يشكّل تهديدًا حقيقيًا للصحة النفسية والتوازن السلوكي للأطفال. وينصّ المشروع على إلزام المنصات الرقمية باتخاذ آليات فعّالة للتحقق من عمر المستخدمين، مع تحميلها جزءًا من المسؤولية القانونية في حال عدم الامتثال.

ويستثني القانون بعض الخدمات الرقمية ذات الطابع التعليمي أو المعلوماتي، مثل المنصات المدرسية والموسوعات الإلكترونية، فيما يُنتظر أن يُحال النص إلى مجلس الشيوخ لاستكمال المسطرة التشريعية قبل دخوله حيّز التنفيذ، والذي يُرجّح أن يكون مع بداية الموسم الدراسي المقبل.

ويأتي هذا القرار في سياق نقاش واسع تشهده فرنسا وأوروبا حول تأثير وسائل التواصل الاجتماعي على الأطفال، خاصة في ظل تقارير رسمية وطبية تحذّر من ارتفاع معدلات القلق والاكتئاب واضطرابات النوم لدى الفئات العمرية الصغيرة المرتبطة بالاستخدام المكثف للشاشات.

تُوِّج ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط بجائزة أفضل ملعب في العالم لسنة 2025 ضمن مسابقة “Stadium of the Year”، التي ينظمها موقع متخصص في هندسة الملاعب، في إنجاز يعكس التطور الكبير الذي تشهده البنية التحتية الرياضية في المغرب.
كشفت دراسة علمية حديثة أجراها باحثون من جامعة تشونغتشينغ في الصين، بالتعاون مع أطباء من مستشفى تشونغتشينغ العام، أن العلاج الهرموني بعد انقطاع الدورة الشهرية وبلوغ المرأة سن الأمل، لا يرتبط بزيادة خطر الإصابة بالأورام عموما خاصة الدماغية منها لدى النساء. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة Menopause المتخصصة في صحة المرأة عام 2025.
أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة اعتماد فاتح أكتوبر يوما عالميا لقهوة، بهدف إبراز الأهمية الاقتصادية والاجتماعية والثقافية لهذا المشروب الأكثر انتشارا في العالم، وتسليط الضوء على دور قطاع القهوة في دعم التنمية المستدامة وسبل عيش ملايين المزارعين.