انطلاق الدورة 18 المهرجان الدولي “أطفال السلام” بمشاركة اكثر من 300 طفلة وطفل

ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تحت الرئاسة الشرفية لصاحبة السمو الملكي الأميرة الجليلة لالة مريم، وتحت سعتر  التسامح والتعايش، انطلقت بمدينة سلا فعاليات الدورة الثامنة عشرة للمهرجان الدولي لأطفال السلام، الذي تنظمه جمعية أبي رقراق ، محولاً ضفتي نهر أبي رقراق إلى ملتقى لحوار الثقافات وحاضنة لرسائل السلام العالمية.
وشهد اليوم الأول من المهرجان استعراضاً جماهيرياً مبهجاً جاب أعرق ساحات المدينة العتيقة لسلا، انطلاقاً من ساحة ضريح سيدي عبد الله بنحسون مرورا بالمسجد الأعظم وصولاً إلى ساحة الشهداء التاريخية. وعكس هذا الموكب الفلكلوري تنوعاً ثقافياً فريداً، حيث صدحت حناجر الأطفال بـ “نداء السلام” بلغات متعددة، مرتدين أزياءهم التقليدية التي تختزل هوية بلدانهم.
وتعرف دورة هذه السنة مشاركة قياسية لأكثر من 300 طفل وطفلة يمثلون أزيد من 20 دولة من مختلف قارات العالم، يعزفون معاً سيمفونية الأخوة الإنسانية. كما تميزت هذه النسخة باختيار جمهورية بولونيا كضيف شرف، بحضور رسمي لافت لسفيرها بالرباط، احتفاءً بالروابط الثقافية المتينة وتكريساً لانفتاح المهرجان على التجارب الفنية الدولية.
وفي خطوة استثنائية ضمن البرنامج الفني، احتضن المسرح الوطني محمد الخامس بالرباط مساء أمس الأحد، الحفل الفني الكوريغرافي الكبير. وشهد الركح لوحات تعبيرية راقصة قدمتها الوفود المشاركة، مزجت بين الموسيقى التقليدية والحركات التعبيرية الحديثة، نالت إعجاب وتصفيق الحاضرين من الدبلوماسيين، الفاعلين الجمعويين، والجمهور الشغوف.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار، ومنصة يبعث من خلالها أطفال العالم رسالة موحدة وقوية: “نعم للسلام.. نعم للتعايش بين الشعوب”.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.
رئيس الحكومة يقيم مأدبة غداء بحضور صاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد.