تنظم الجمعية المغربية للوقاية من أمراض اللثة والعظم “AMPMP”، دائرة مستديرة تفاعلية على هامش النسخة الثانية من مؤتمرها الدولي لأمراض اللثة والعظم” Periodays”، وذلك لطرح نقاش متعدد الأطراف حول وضعية أمراض اللثة والعظم في المغرب، حيث أكدت الدكتورة بشرى عباسي رئيسة الجمعية المغربية للوقاية من أمراض اللثة والعظم على خطورة الانتشار الكبير لأمراض اللثة والعظم في المغرب، خاصة الحالات الحادة التي تصيب المراهقين والشباب، والتي قد تؤدي، في حال عدم علاجها، إلى فقدان مبكر للأسنان، مع ما يترتب عن ذلك من آثار سلبية جسدية ونفسية، حيث أثبتت عدة دراسات العلاقة الوثيقة بين أمراض اللثة والعظم من جهة وأمراض الصحة العامة مثل أمراض القلب والشرايين، الأمراض الدماغية، الأمراض التنفسية وداء السكري، من جهة أخرى، مما يؤكد وجود ارتباط مباشر بين صحة اللثة والعظم والصحة العامة.
سوف يناقش المتدخلون خلال فعاليات المائدة المستديرة كيفية رفع مستوى الوعي في قطاع الصحة بالمغرب بأهمية إدماج علاجات أمراض اللثة والعظم ضمن التعريفة الوطنية للعلاجات الطبية، حيث تُعد أمراض اللثة والعظم مشكلة حقيقية للصحة العامة في المغرب، خاصة مع الانتشار الواسع للمرض بين الشباب، والمراهقين، ومدى تأثيره السلبي على الصحة الفموية والعامة، وسوف تبرز نقاشات المائدة المستديرة كيف يمكن لهذا العلاج أن يحافظ على صحة الساكنة ويقلل من الحاجة إلى تعويض الأسنان، مما يساهم أيضاً في تقليص تكاليف التعويض، إذ أن الحفاظ على الأسنان أقل كلفة من تعويضها بالتركيبات.
يذكر أن النسخة الثانية من المؤتمر الدولي لأمراض اللثة والعظم ” Periodays”، تجمع عدد كبير من المتدخلين الوطنيين والأجانب، وتهدف على مدار ثلاثة أيام متتالية إلى تعزيز صحة الفم والأسنان، مع تركيز خاص على صحة اللثة والعظم، وقد شهد المؤتمر العديد من الفعاليات العلمية، ستخللتها عمليات جراحية مباشرة، ورشات، محاضرات، وعروض شفهية علمية، إضافة إلى مائدة مستديرة تناولت أمراض اللثة والعظم كتحدٍ صحي في المغرب.
يذكر أن الجمعية المغربية للوقاية من أمراض اللثة والعظم “AMPMP”، هي مؤسسة طبية غير هادفة للربح، تسعى إلى التكوين المستمر لأطباء الأسنان، عبر تنظيم فعاليات طبية متنوعة، كما تشارك الجمعية في العمل المجتمعي من خلال القوافل الطبية الخاصة بأمراض اللثة والعظم، التي يتم تنظيمها بمشاركة أطباء الأسنان وأطر شبه طبية في إطار البرنامج الوطني للوقاية من أمراض الفم والأسنان، وذلك عبر مختلف جهات المغرب، بهدف توعية السكان، الكشف المبكر، التشخيص، والعلاج عند تأكيد الإصابة.
