وتفاعلا مع المبادرة التي، وافقت عليها 13 دولة وامتنعت الصين وروسيا وتبنته 136 دولة ، أبدى المدوب الدائم لدولة الإمارات لدى الأمم المتحدة، السفير محمد أبوشهاب ، بالخطوة الداعمة للسلم والرافضة لانتهاك سيادة الدول، مؤكدا أنه “يبعث برسالة واضحة وموحّدة مفادها أن المجتمع الدولي لن يتسامح مع الاعتداءات على سيادتنا أو الاستهداف المتعمد للمدنيين والبنية التحتية الحيوية“، مضيفا أن دولة الإمارات تتوجه بالشكر إلى مجلس الأمن لوقوفه إلى جانب قيادة وشعب دولة الإمارات والمنطقة في هذا الوقت الحرج، مجددا الالتزام بمواصلة العمل مع الأمم المتحدة والحلفاء من أجل صون القانون الدولي، والحفاظ على الاستقرار، ومنع المزيد من التصعيد في المنطقة.
في ذات السياق، استقبل ، وزير الخارجية البحريني، الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني القرار الأممي بالترحيب والتأكيد على أنه يجسد الدور المحوري للمملكة خلال عضويتها غير الدائمة في مجلس الأمن للفترة 2026-2027، مشيرا إلى أن القرار يوجه رسالة دولية حاسمة برفض استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية والمطالبة بالوقف الفوري للهجمات دون قيد أو شرط. .
وأبدت وزارة الخارجية السعودية الترحيب بمضامين القرار، مشددة على إدانة استهداف الأعيان المدنية والمناطق السكنية، وأكدت احتفاظ المملكة بحقها الكامل في اتخاذ كافة الإجراءات التي تكفل حماية أمنها وسيادتها وردع العدوان وفقاً للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة
بدورها، أشادت وزارة الخارجية الكويتية بالجهود المبذولة، معتبرةالقرار خطوة لتعزيز الاستقرار، ودعت إلى الالتزام الكامل بما ورد فيه لتجنيب المنطقة مزيدا من التصعيد. القرار الأممي لقي تفاعلا من قبلالشيخة علياء أحمد بن سيف آل ثاني، المندوب الدائم لدولة قطر لدى الأمم المتحدة، التي قالت إن القرار يطالب بوقف جميع الهجماتالإيرانية دون قيد أو شرط ، بما في ذلك استفزاز وتهديد للدول المجاورة واستخدام الوكلاء، ومحاولات إغلاق مضيق هرمز، هذا الاعتماد يعكس الإجماع الدولي الواسع على رفض العدوان غير القانوني.”
“الإدانة الدولية هي دليل صارخ على انتهاك إيران للقوانين والأعراف والمواثيق الدولية والأممية، باستهدافها للمدنيين والأعيان المدنية والبنى التحتية بدول المجلس والأردن“، يقول السيد جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.مضيفا : إن تبني 136 دولة للقرار إنما يدل على إيمان المجتمع الدولي إيماناً تاماً بالانتهاك الجسيم الذي تشكله الاعتداءات الإيرانية على سيادة دول مجلس التعاون والأردن، وعلى حقها القانوني في الرد، وفقاً للمادة (51) من ميثاق الأمم المتحدة التي تكفل حق الدفاع عن النفس للدول فردياً وجماعياً في حال التعرض للعدوان، واتخاذ كافة الإجراءات التي تحفظ سيادتها وأمنها واستقرارها.”