جنازة للنساء فقط في تركيا .. تثير الجدل.!

تحول تشييع جثمان سيدة تركية إلى مظاهرة رمزية لرفض العنف ضد المرأة، حيث تزامن مقتل الضحية على يد زوجها مع ذكرى اليوم العالمي لحقوق المرأة 8 مارس.

شهد تشييع سيدة تركية، قتلها زوجها في اليوم العالمي للمرأة، لحظات مؤثرة حملت فيها نساء فقط نعش الضحية بدلا من الرجال، كما هو شائع في الجنازات.

 ولقيت سيرمين باجاك (42 عاما) حتفها يوم الأحد الماضي  8 مارس ، وهو اليوم الذي تحتفل به الأمم المتحدة والعديد من دول العالم يوما للمرأة والتذكير بحقوقها وتوفير الحماية لها.

 

 وأقيم تشييع مؤثر للضحية، في محافظة موغلا غربي تركيا، حيث سارت النساء بالنعش فور انتهاء صلاة الرجال على الجنازة.

 وحضر التشييع عدد كبير من السكان المحليين، يتقدمهم مسؤولون حكوميون، وقد بدا التأثر على الحضور من تلك النهاية الصادمة للمرأة.

وقالت وسائل إعلام محلية، إن الزوج (51 عاما) قتل زوجته سيرمين بواسطة سكين خلال مشاجرة بينهما داخل المنزل.

وعثرت الفرق الطبية التي وصلت للمنزل على الزوجة مفارقة للحياة جراء إصابتها بجروح خطيرة، بينما اقتادت الشرطة الزوج.
 وأثارت الجريمة دعوات واسعة تقدمتها نساء ومنظمات مدنية نسائية، لكبح العنف ضد النساء عبر توفير حماية لهن وتشديد العقوبات على المدانين.

رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ