المرصد الوطني لحقوق الطفل واليونسكو يوقعان شراكة لتعزيز الحق في التعليم

يسعى المرصد الوطني لحقوق الطفل واليونسكو إلى المساهمة في تحقيق فعالية أكبر للحق في التعليم، عبر وضع المقاربة القائمة على حقوق الطفل في صلب السياسات العمومية.

وقع المرصد الوطني لحقوق الطفل، الذي ترأسه صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، اول امس بالرباط، اتفاقية شراكة مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، تهدف إلى دعم مبادرة هيكلية لتعزيز الحق في التعليم في المغرب.

وفي إطار هذه الاتفاقية، التي تم التوقيع عليها بالأحرف الأولى من طرف نائبة رئيسة المرصد الوطني لحقوق الطفل، غزلان بنجلون، ومدير المكتب الإقليمي لليونسكو، شرف أحميميد، سيعمل المرصد على مواكبة تنفيذ مشروع “التقييم من أجل التحول: الحق في التعليم بالمغرب”.

ويندرج هذا المشروع ضمن دينامية استراتيجية، تماشيا مع رؤية وتوجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ويتمحور حول عدة أهداف رئيسية.

ويتعلق الأمر بالتحليل النسقي لمدى ملاءمة الإطار القانوني والسياسات العمومية الوطنية مع التزامات المغرب الدولية في مجال الحق في التعليم، وتعزيز القدرات الوطنية في مجال التحليل القائم على حقوق الإنسان، وإعداد خارطة طريق متماسكة وذات أولوية وقابلة للتنفيذ لدعم الإصلاحات الجارية في قطاع التعليم.

ويمكن إثراء تنفيذ هذا المشروع من خلال مبادرات تكميلية، لا سيما عبر تنظيم دورات تكوينية لفائدة الفاعلين الوطنيين.

ومن خلال هذه الشراكة، يسعى المرصد الوطني لحقوق الطفل واليونسكو إلى المساهمة في تحقيق فعالية أكبر للحق في التعليم، عبر وضع المقاربة القائمة على حقوق الطفل في صلب السياسات العمومية، وجعل المغرب دولة رائدة في المنطقة في مجال التقييم الذاتي.

القاعات السينمائية بالمغرب تعيش انتعاشا ملحوظا مع تواصل تصدر الأفلام الوطنية لشباك التذاكر للأسبوع الثالث على التوالي، في مؤشر على تنامي إقبال الجمهور على قصص تعكس واقعه اليومي.
لا يمتلك الأطفال حتى سن المراهقة القيمة المعرفية لأهمية ضبط الوقت، واحترام المواعيد، وتعليم الأطفال تلك المهارة يمنحهم مفتاح سحري لتجنب الكثير من المشكلات في الكبر.
يسعى المرصد الوطني لحقوق الطفل واليونسكو إلى المساهمة في تحقيق فعالية أكبر للحق في التعليم، عبر وضع المقاربة القائمة على حقوق الطفل في صلب السياسات العمومية.