“The devil wears Prada2” يصل إلى القاعات السينمائية الوطنية الأربعاء المقبل

بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم الأربعاء 29 أبريل في جميع القاعات السينمائية الوطنية.

بعد عقدين من صدور الجزء الأول، تعود ميريل ستريب، آن هاثاواي، إميلي بلانت وستانلي توتشي لتجسيد أدوارهم الأيقونية في فيلم “الشيطان يرتدي برادا 2″، الذي يستكشف صراع السلطة في عالم المجلات بعد تراجع الطباعة الورقية.

يجمع الفيلم الجديد المخرج ديفيد فرانكل وكاتبة السيناريو ألين بروش ماكينا، مع إضافة نجوم جدد أبرزهم كينيث برانا، سيمون آشلي، لوسي ليو وجاستن ثيرو.

تدور الأحداث بعد 20 عاما، حيث تواجه ميراندا بريستلي عالما تحريريا متزعزعا بينما تكافح مجلة “رانوي” للحفاظ على نفوذها. أما إميلي فأصبحت مسؤولة مؤثرة في قطاع الرفاهية، بينما تعود آندي بمسار أكثر حزما، ليتحول الفيلم إلى مبارزة بين الولاءات، الهيبة والبقاء المهني.

يذكر أن الجزء الأول من الفيلم، الذي صدر عام 2006، حقق أكثر من 326 مليون دولار عالميا، ونالت ميريل ستريب عنه جائزة غولدن غلوب وترشيحين للأوسكار.

في صباح كل يوم، يرن المنبه فيفتح الناس أعينهم بعد نوم دام سبع أو ثماني ساعات، لكنهم لا يستيقظون بنشاط، بل يشعرون بثقل غامض في الجسد وضبابية في الذهن، وكأن الطاقة لم تستعد بعد. هذا المشهد الذي يتكرر يوميا جعل التعب حالة شبه طبيعية، رغم أننا نعيش في أكثر العصور تقدما من الناحية التكنولوجية والطبية.
بعد 20 عاما من صدور الجزء الأول الذي حقق نجاحا عالميا، يعرض فيلم "The devil wears Prada2" ابتداء من يوم الأربعاء 29 أبريل في جميع القاعات السينمائية الوطنية.
باريس تفتح أبوابها لموجة جديدة من الموضة الراقية، حيث تتصدر الأناقة المحتشمة منصات العرض وتعيد تعريف مفاهيم الفخامة بأسلوب عصري عالمي.