المغرب وسلطنة عمان يعززان شراكتهما في قضايا الأسرة والإدماج الاجتماعي

في سياق تعزيز الشراكة العربية، بحث المغرب وسلطنة عمان تطوير التعاون في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة.
في إطار الدينامية المتواصلة للعلاقات المغربية-العمانية، عزّز المغرب وسلطنة عمان تعاونهما الثنائي في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، خلال مباحثات رسمية جمعت وزيرة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة، نعيمة ابن يحيى، بوزيرة التنمية الاجتماعية العمانية، ليلى بنت أحمد النجار، التي تقوم بزيارة عمل إلى المغرب.
 
وذكر بلاغ رسمي لوزارة التضامن والإدماج الاجتماعي والأسرة أن هذا اللقاء يندرج ضمن جهود توطيد التعاون العربي المشترك، حيث شكل مناسبة لتعميق الشراكة الثنائية وتبادل التجارب والخبرات في المجال الاجتماعي، خاصة ما يرتبط بقضايا الأسرة وتعزيز التماسك الاجتماعي. 
 
وتناول الجانبان عددا من الملفات ذات الاهتمام المشترك، من بينها الرعاية الاجتماعية، حماية الطفولة، دعم كبار السن، وتمكين الأشخاص في وضعية إعاقة، إضافة إلى برامج النهوض بوضعية المرأة وتعزيز إدماجها الاقتصادي والاجتماعي.
 
كما استعرضت ابن يحيى أبرز الأوراش الاجتماعية التي تنخرط فيها المملكة، لاسيما تطوير اقتصاد الرعاية، وتوسيع خدمات القرب الموجهة للأسر، إلى جانب تأهيل الموارد البشرية وتعزيز أدوار مؤسسات الرعاية الاجتماعية.
 
من جهتها، نوهت الوزيرة العمانية بالتجربة المغربية في المجال الاجتماعي، معتبرة إياها نموذجا رائدا يعتمد مقاربة مندمجة، وأعربت عن رغبة بلادها في الاستفادة من هذه التجربة وتوسيع آفاق التعاون الثنائي. 
 
ويأتي هذا اللقاء في سياق زيارة رسمية تهدف إلى الاطلاع على التجارب المغربية الرائدة، وبحث آليات تطوير العمل المشترك بما يدعم قضايا الأسرة ويعزز مسارات التنمية الاجتماعية في البلدين. 
 
توجهات جديدة كشفت عنها عروض أزياء ربيع وصيف 2026 لفساتين الموسم، تمزج بين الشفافية، الطبعات الزهرية، والقصّات البسيطة، مع حضور قوي للأسلوب البوهيمي والألوان الجريئة.
تُمنح جائزة الأدب العربي، وقيمتها 8000 يورو، لكاتب من العالم العربي، مؤلف رواية أو مجموعة قصصية، على أن يكون العمل مكتوبا باللغة العربية ومترجما إلى الفرنسية.
في سياق تعزيز الشراكة العربية، بحث المغرب وسلطنة عمان تطوير التعاون في مجالات الأسرة والإدماج الاجتماعي، مع التركيز على تبادل الخبرات في الحماية الاجتماعية وتمكين الفئات الهشة.