نبيل عيوش يدافع عن المشاهد الحميمية بفيلمه الجديدة

دافع المخرج المغربي "نبيل عيوش"، عن فيلمه الجديد"الجميع يحب تودا"، والذي عرض خلال فعاليات الدورة الأخيرة من مهرجان كان السينمائي الدولي.

أكد المخرج “نبيل عيوش”، أن تقديمه لشخصية الشيخة من خلال فيلمه الجديد”الجميع يحب تودا”، جاء بناء على قناعة تامة بنضال الشيخات، وبدورهم الفاعل في المجتمع المغربي سواء على المستوى التاريخي، أو في الوقت الحاضر، وقال:”شخصية تودا هي امرأة مناضلة، والمشاهد الحميمية بالفيلم سواء كان مشهد الاغتصاب أو المشهد الثاني، كانت مهمة جدا في إطار الدراما بالفيلم، ولن أقوم بحذفهم عند عرضه للجمهور المغربي، وأرفض ممارسة الوصاية الفكرية على الجمهور، وتحديد ما يحب الجمهور وما ينقبله أو لا”.

وأضاف في حواره مع بلال الرميد عبر قناة ميدي 1 تي في:”قمت بعمل اختيار تمثيل لإحدى الشيخات التي شاركت في التشخيص بالفيلم، وعندما ذكرت لها طبيعة المشاهد، قالت أن هذا هو أمر عادي وأنهم قد يتعرضن للاغتصاب يوميا، ولابد أن يستمروا في عملهن، لأن لديهن التزامات، وهذا أمر واقعي لا يمكن أن أتغافل عنه”.

يذكر أن الفيلم من تشخيص الممثلة نسرين الراضي، ويلقي الضوء على مسار سيدة مغربية تهاجر احدى القرى المعزولة للدار البيضاء، لتتغنى بتراث العيطة، ومن ثم تتحول إلى شيخة محترفة.

أطلق المغرب منصة "ORY+" للذكاء الاصطناعي السريري، بهدف دعم الأطباء والأخصائيين النفسيين في تقييم الاضطرابات النفسية، واتخاذ القرار بشأن العلاج،
تحضر المخرجات النساء بسبعة أفلام ضمن المسابقة الدولية للأفلام الطويلة لمهرجان الدوحة السينمائي 2026، التي تضم 15 عملا من مختلف
تستحضر المجموعة أزياء الستينيات واتجاه "عصر الفضاء" (Space Age)، من خلال تسريحات الشعر المرتفعة والبدلات الضيقة ذات الخصر المحدد.