الحفاظ على روتين يومي منتظم من أهم الخطوات، خاصة فيما يتعلق بمواعيد النوم والاستيقاظ وتناول الوجبات. كما يُنصح بالحصول على قدر كافٍ من النوم وممارسة النشاط البدني بانتظام، حتى لو كان المشي لمدة 20 إلى 30 دقيقة يوميًا.
ويلعب التعرض للضوء الطبيعي دورًا مهمًا في تنظيم الساعة البيولوجية والمزاج؛ لذلك يُفضل قضاء بعض الوقت في الهواء الطلق خلال ساعات النهار، خصوصًا في الفصول التي تقل فيها ساعات النهار.
كذلك تساعد التغذية المتوازنة، وشرب كمية كافية من الماء، وتقليل الإفراط في الكافيين والسكريات، على دعم الطاقة والتركيز. ومن المفيد أيضًا تخصيص وقت للأنشطة التي تمنح الشعور بالراحة، مثل القراءة، والهوايات، والتواصل الاجتماعي، وتمارين الاسترخاء.
وإذا استمرت التقلبات المزاجية لفترة طويلة أو أصبحت شديدة وتؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل استشارة طبيب أو اختصاصي صحة نفسية لتقييم الأسباب وتحديد العلاج المناسب.
يحتفظ كل فصل من فصول السنة بخصوصيته، ولكن من الأفضل أن يتبع الأشخاص نمط حياة صحي وسليم على مدار العام الكامل، حيث يجب الحرص على التعرض الآمن لأشعة الشمس خاصة الأشخاص الذين يعانون من الخمول في فترة التغيرات الفصلية فمن الأفضل القيام بتعريض الوجه والصدر والذراعين لأشعة الشمس المباشرة لمدة عشرين دقيقة، بهذه الطريقة يتم تعزيز إنتاج السيروتونين في الجسم ما يجعله يتغلب على خمول التغيرات الفصلية، ومن الممكن أن يقوم الأشخاص بممارسة التمارين الرياضية في الهواء الطلق، وهو الأمر الذي يساعد في التخلص من الخمول، كما ينصح بالاستحمام المتناوب بالماء الساخن والبارد وهو الأمر الذي يساعد على تنشيط الدورة الدموية، وأخيراً يجب الحرص على الحصول على قسط كافي من النوم، وذلك للتخلص من الخمول الذي يصاب به البعض ناتجاً عن قلة النوم”.