كيف تتخلص من متلازمة تأجيل السعادة؟

قد يعيش الإنسان طوال حياته، دون أن يدرك المعنى الحقيقي للسعادة، ويتعامل الكثير من الناس، مع مرور الأيام، بمنطق مرور الكرام، ولا يستطيعون التقرب من ذواتهم بشكل حقيقي، أو يؤجلون السعادة ويربطونها بتحقيق هدف معين، قد يصلون إليه أو لا، فيما يعرف علميا ب"متلازمة تأجيل السعادة"، والتي يصفها علماء النفس بأنها سمة العصر، وهي المحرك الرئيسي لشعور الإنسان بالضغط المستمر، أو الدخول في نوبات حزن بدون سبب واضح، اقتربنا من تلك المتلازمة مع الكوتش "هاجر الجور"..,

ما هي متلازمة تأجيل السعادة؟

هي حالة النفسية ترتبط بأن الإنسان يربط بين سعادته وبين تحقيق أهداف معينة، مثل زيادة الراتب، الإنقاص في الوزن، الانتقال للعيش في مدينة أخرى، بالتالي يؤجل الإنسان شعوره بالسعادة، الرضا عن نفسه والاستمتاع بالمحيط الخاص به، حتى يحقق تلك الأهداف من وجهة نظره، تأجيل السعادة يمكن في بعض الأحيان يكون اختيارياً أو لا شعورياً، وهذا يختلف وفقا لطبيعة الشخص، والأفكار الخاصة به، وسلوكه ومعتقداته الشخصية، ومن الوارد أن يتداخلوا، بمعنى أن تبدأ المتلازمة بقرار واعي، ثم يتحول لحالة ذهنية التي يصعب التخلص منها مع الوقت، حتى تصبح جزء من طريقة الإنسان اليومية، وفي تلك الحالة يكون جزء من النمط اللا شعوري، وتأجيل الشعور بالسعادة  اللا شعوري، الغير واعي، هو نتيجة أفكار عميقة لدى الإنسان مثل الربط السعادة بتحقيق إنجازات كبيرة أو رفاهية غير مشروطة، وبالتالي يمنع الإنسان نفسه من تحقيق الشعور بالسعادة.

ما هي وصفة السعادة؟

 

 

التدريب على الامتنان هو كلمة السر، حيث يجب على الأشخاص كتابة قائمة بالنعم والأشياء الإيجابية ل ممارسة الامتنان بحيث يتم توجيه العقل والتركيز على الإيجابيات بدلا من السلبيات، وتحديد أسباب الضغط ووضع  خطة للتعامل معها، فلابد أن يتعلم الإنسان أن يقول لا عندما لايناسبه أمر ما، ولابد أن يتقبل عدم الكمال لأن الشعور بعدم الكمال هو شعور عادي  وكذلك يستفيد من وقت الراحة، ويجب أن يمنح نفسه وقفة مع الذات حتى  يستطيع تقييم ما فات وتحديد إطار عمل لما هو قادم، فتدريب العقل هو استثمار على المدى البعيد لابد للإنسان أن يعرف ذاته، ويتعرف عليها بالشكل الكافي، ويدرب عقله على التحكم فيه وليس العكس.

 

 

الاستثمار في الطفولة ليس مجرد التزام أخلاقي أو حقوقي، بل هو استثمار استراتيجي لضمان التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي للمملكة.
قد يعيش الإنسان طوال حياته، دون أن يدرك المعنى الحقيقي للسعادة، ويتعامل الكثير من الناس، مع مرور الأيام، بمنطق مرور
لا يتسبب فصل الصيف في الإصابة بأمراض معينة، ولكن تتسبب فيها ارتفاع درجات الحرارة، والسلوكيات الخاطئة للأفراد في التعامل مع