كما أن هناك ارتفاع كبير في معدلات الإصابة بالسكري، ضغط الدم، السمنة، قلة النشاط البدني وإدمان التدخين والكحول، إلى جانب .العوامل الوراثية
وتحدثت مؤلفة كتاب “Memory Science” الصادر عام 2025، من تأليف الباحثة الأمريكية أوليفيا كلارك، عن كيفية عمل الذاكرة، وكيف ينسى الإنسان المعلومات وعن تحسين الذاكرة قائلة:” أن تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة، فالـنشاط الذهني مثل حلّ الألغاز أو تعلّم مهارات جديدة يساعد الدماغ على بناء روابط عصبية أقوى، أما التكرار الذكي، يعني مراجعة المعلومات على فترات متباعدة وربطها بمعانٍ أو صور، بدل تكرارها بشكل آلي، مما يعزّز تثبيتها على المدى الطويل.
ويؤكد الكتاب أيضًا على أهمية النوم الجيد الذي يعد بمثابة تنظيف يومي للرأس والدماغ، ويساهم النوم الجيد في التخلص من السموم المرتبطة بالدماغ، والتي تعتبر من العوامل الأساسية للإصابة بالزهايمر حيث يجب على الإنسان النوم من 7 – 9 ساعات يوميا وهي التي يقوم فيها الدماغ بترتيب الذكريات ونقلها من الذاكرة قصيرة المدى إلى الطويلة، ولا يقلّ النظام الغذائي والرياضة أهمية، إذ تساهم التغذية المتوازنة والنشاط البدني في تحسين تدفّق الدم إلى الدماغ ودعم وظائفه، وهو ما ينعكس مباشرة على القدرة على التركيز والتذكّر، بهذه العوامل مجتمعة، تصبح الذاكرة مهارة قابلة للتقوية وليست قدرة ثابتة.