أوضحت أنه يجب على السيدات بداية من عمر 40 سنة إجراء الفحص اليدوي بشكل دوري، والفحص السريري المتخصص سنوياَ بالإضافة إلى فحص أشعة الماموغرافي كل عامين، وضرورة مراقبة الأعراض الأولية لسرطان الثدي وهي :”كتل في الثدي أو المناطق المحيطة به كالإبطين، إفرازات دموية من حلمة الثدي، تغيرات في حجم أو شكل الثدي بحيث يصبح ملمسه مثل قشرة البرتقال، تغير في ملمس الجلد مثل حدوث خشونة فيه، تقشر في جلد الثدي أو الحلمة، تورم، أو حرارة، أو احمراراً أو اسوداداً على مستوى الثدي، تجعد في جلد الثدي،حكة، أو تقرحات قشرية أو طفح جلدي على حلمة الثدي، وانسحاب حلمة الثدي أو أية أجزاء أخرى من الثدي إلى الداخل”.
أضافت الطبيبة المتخصصة في تشخيص وعلاج سرطان الثدي :”تنصح كل امرأة بفحص ثدييها شهرياً للتأكد من عدم وجود أورام أو عقد صلبة أو أي تغيّرات أخرى، فمن خلال فحص الثدي بانتظام، سوف تكتشف إذا كانت حالة الثدي طبيعية أم أنها تعرضت لبعض التغيرات التي قد تحتاج لاستشارة الطبيب، كما أن أفضل وقت للقيام بالفحص الذاتي هو اليوم السادس إلى العاشر تقريباً من بداية الدورة الشهرية، حينما لا يكون الثدي منتفخاً، أو عند نهاية الدورة الشهرية، وذلك باتباع الخطوات التالية:
الخطوة الأولى: وضعية الاستلقاء على الظهر
• استلقي على ظهرك مع وضع وسادة تحت كتفك الأيمن.
• تحسسي ثديك الأيمن بباطن الأصابع الثلاثة الوسطى ليدك اليسرى.
• اضغطي بشكل خفيف و متوسط وثابت على أن تتحرك أصابعك بشكل دائري دون رفعها عن الجلد.
• تابعي التحسس على أن تكون حركة الأصابع صعوداً ونزولاً هذه المرة.
• تحسسي أية تغيرات غير طبيعية في الثدي، وفي منطقة الإبط.
• كرري الخطوات نفسها لفحص الثدي الأيسر باستعمال اليد اليمنى.
•
الخطوة الثانية: بوضعية الوقوف أمام المرآة
• وضع الكتفين والذراعين بشكل مستقيم على الوركين، ثم البحث عن أي تغيرات في شكل وحجم ولون الثدي، أو عن أي تغير ملحوظ.
• رفع الذراعين فوق الرأس والبحث عن أي تغييرات.
• القيام بتمرير اليد على كامل الثدي لفحص الكتل جانبياً و رأسياً.
• الضغط بلطف على الحلمة باستخدام السبابة والإبهام للتحقق من تدفق السوائل مثل السائل اللبني أو السائل الأصفر أو الدم”.
تغذية صحية
تلعب التغذية ونمط الحياة دوراً هاماً في الوقاية من الإصابة بسرطان الثدي حيث إن عدد من الدراسات أظهر أن الأنظمة الغذائية التي تحتوي على كميات قليلة من الألياف ومستويات عالية من اللحوم المصنعة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان، لذلك فإن تجنب تناول الكحول، اللحوم المصنعة والأطعمة المعدلة وراثياً، يقلل من فرص الإصابة بمختلف أنواع السرطانات.