أكد البروفيسور نبيل الشيخاوي، أستاذ بكلية الطب جامعة الحسن الثاني والأخصائي في الطب الإشعاعي، على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، وعلى ولدور الذي يلعبه الزمن في مدى نجاح رحلة العلاج، فكلما كان الكشف عن الإصابة في مرحلة مبكرة، كما استطاع الطبيب المعالج إنقاذ حياة المريض، أما بالنسبة لعملية الكشف عن سرطان الثدي يعتمد أخصائيو الأشعة على مجموعة من الأجهزة يأتي جهاز “الماموجرام” التقليدي على رأسها، وهو جهاز يستخدم الأشعة السينية حيث يتم تصوير الثدي عن طريق الضغط عليه، ويفضل أن يتم هذا الكشف في اليوم الثالث أو الرابع للدورة الشهرية لأن شكل الثدي يتأثر بالعوامل الهرمونية خاصة عندما يكون لدى المرأة نشاط هرموني في سنوات ما قبل انقطاع الطمث، ولهذا فإن في الفترة الأولى من دورة التبويض يتغير شكل الغدد اللبنية لذلك فإنه من الأفضل أن تجرى الأشعة في الدورة الثانية من التبويض أي من اليوم الثالث من الدورة الشهرية، وهنا أؤكد على معلومة هامة وهي تأثير فترة انقطاع الطمث على شكل أنسجة الثدي، حيث كلما كانت المرأة تقترب من تلك الفترة تتحول أنسجتها الحيوية إلى انسجة دهنية.