دراسة: 10 إلى 15 % من الاستشارات الطبية المرتبطة بالممارسة الجنسية تتعلق ب”التشنج المهبلي”

تشير الدراسات إلى أن نسب الإصابة بالتشنج المهبلي ترتفع في الأوساط الاجتماعية المحافظة، أو المغلقة، وأن الكثير من الأطباء المتخصصين بالمغرب رصدوا أن 5 إلى 10 % من الاستشارات الطبية المرتبطة بالممارسة الجنسية تتعلق بشكل مباشر ب"التشنج المهبلي" بأنواعه المختلفة، أوضحت لنا الطبيبة غيثة بلخياط الأخصائية في أمراض النساء والتوليد ما هو التشنج المهبلي وأسباب الإصابة به، كما أشارت إلى أحدث العلاجات التي أصبحت متوفرة لهذا المرض ..,

ما هو التشنج المهبلي؟

التشنج المهبلي هو حالة طبية تؤثر على قدرة المرأة على الانخراط في أي شكل من أشكال الاختراق المهبلي ، بما فيها الجنسي، إدخال سدادات قطنية، ودخول الفحوصات الخاصة بأمراض النساء، وذلك بحدوث انقباضات لا إرادية في عضلات المحيطة بالمهبل وهو الأمر الذي يجعل من أي نوع من الاختراق المهبلي وخاصةً الجماع إمّا مؤلمة أو مستحيلة الحدوث، هذه التشنجات من شأنها أن تُسبب صعوبة في إقامة العلاقات الجنسية أو ألم خلالها.

بعض النساء  قد تُعانينّ من تشنج المهبل بعد الحيض، فعندما تتناقص مستويات هرمون الأستروجين تقل مرونة ورطوبة المهبل مما يجعل العلاقات الجنسية مؤلمة ومستحيلة في بعض الأحيان، الأمر الذي قد يؤدي إلى الإصابة بتشنج المهبل لدى البعض، وهي مسألة طبية 100 %، ولا يجب تفسيرها أو تحليلها أو علاجها إلا في الإطار العلمي عن طريق الطبيب فقط، حيث أن البعض يتعاطى مع حالات التشنج المهبلي عن طريق الخرافات، وترويج ممارسات غير علمية، مما قد يؤدي إلى تفاقم الحالة وصعوبة علاجها.

متى تصاب المرأة بالتشنج المهبلي وما هي أنواعه ؟

تُصاب المرأة عادةً بتشنج المهبل في حالات متعددة، أهمها الآتي:

عند محاولة الشريك إدخال القضيب إلى مهبل الزوجة.

عندما تضع المرأة السدادات القطنية في المهبل.

عندما يتم لمس المرأة في المنطقة المحيطة بالمهبل.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.