ما هو الفارق بين نزلات الأنفلونزا العادية و الغير العادية أو الخطيرة ؟

بين تضارب الدراسات العلمية، وتزايد أعداد المصابين بالأمراض التنفسية في فصل الشتاء، يطرح السؤال نفسه، هل ارتفعت نسبة الإصابة بأمراض ضيق التنفس والربو وحساسية الصدر، وهل هناك علاقة بين التغيرات المناخية و انتشار تلك الأمراض؟ الطبيبة الاختصاصية في الحساسية وأمراض الربو لطيفة عتاق، تقدم تفسيرات وافية .

ما هو الفارق بين نزلات الأنفلونزا العادية و الغير العادية أو الخطيرة؟

 نزلات البرد العادية الفيروسية تصيب الجهاز التنفسي العلوي فقط، وتظهر بصورة  عطس سيلان في الأنف، الكحة البسيطة وألم في الحنجرة، ألم بسيط في العضلات درجة حرارة لا تتجاوز 38 درجة مئوية ويتم علاجها بصورة  بسيطة ولا يمتد لأكثر من عشر أيام ولا يحتاج المريض إلى مضاد حيوي، أما الالتهابات الرئوية فإنها بكتيرية تصيب القصبة الهوائية والرئة، وأعراضها مختلفة تماما، ففي حالة الالتهاب الرئوي تكون هناك حمى شديدة قد تصل إلى 40 درجة مصاحبة بسعال غير جاف حيث يصدر عن المريض مخاط أخضر أو أصفر، بالإضافة إلى فقدان الشهية، الشعور الشديد بالتعب، صعوبة التنفس الذي يصل أحيانا إلى ازرقاق الشفتين أو الأطراف مصحوبة بخشخشة في الصدر، وهنا لابد من فحص سريري وفحص نسبة أكسجين في الدم، خضوع المريض لأشعة على الصدر، قياس مستمر لدرجة الحرارة، وصف مضاد حيوي للمريض، البقاء في المصحات الاستشفائية في حالة كبار السن أو الحوامل أو مرضى الأمراض المزمنة حتى يحصلوا على القدر الكافي من المتابعة الطبية المكثفة.

 هل ساهمت لقاحات كورونا في زيادة أعداد مرضى حساسية الصدر والجهاز التنفسي؟

 لم يلاحظ أي زيادة في أعداد المرضى بعد الحصول على لقاح كورونا، وبالفعل هناك آراء متباينة حول هذا الموضوع، و لكن لا يوجد أي دليل علمي على وجود علاقة بين التحسس ولقاح كورونا أما ما يسمى بتحسس اللقاحات فهو غير مرتبط بلقاح كورونا فحسب، ولكن بأي عنصر دوائي فالتحسس يحدث كرد فعل من جهاز المناعة على ما يعتقد الجسم على أنه عنصر غريب أو غير مألوف ولكن تلك الأعراض تكون مؤقتة، ونادرة جدا وهي في الغالب تتعلق بالمكونات الطبية التي يحتويها اللقاح، خاصة المواد الحافظة للقاح.

حقق برنامج لالة العروسة، الذي يعرض على القناة الأولى، ارقام مشاهدة قياسية خلال الفترة الممتدة ما بين فاتح و7 أبريل الجاري، متصدرا قائمة الأعمال الأكثر متابعة على القنوات الوطنية.
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.