هل يمكن للشجار أن ينقذ العلاقة الزوجية؟

يعتقد كثيرون أن الخلافات الزوجية مؤشر على وجود أزمة في العلاقة، غير أن خبراء العلاقات الأسرية يؤكدون أن المشكلة لا تكمن في الشجار نفسه، بل في الطريقة التي يُدار بها. فتعلم ما يُعرف بـ”فن الشجار الصحي” قد يساعد الأزواج على تجاوز الخلافات دون أن تتحول إلى جروح يصعب ترميمها.

ويشدد المختصون على أهمية اختيار الوقت المناسب لفتح النقاشات الحساسة، مع تجنب الخوض فيها خلال فترات الإرهاق أو التوتر الشديد، لأن الحالة النفسية والجسدية للطرفين تؤثر بشكل مباشر على مسار الحوار ونتائجه.

كما ينصح الخبراء بوضع قواعد واضحة للخلاف قبل وقوعه، من بينها الامتناع عن الإهانات والسخرية والتهديد بإنهاء العلاقة، مع الحرص على توفير بيئة هادئة ومناسبة للحوار تساعد على التركيز في الحلول بدل تصعيد التوتر.

ومن أبرز النصائح التي يقدمها المختصون أيضا، التحدث بهدوء والاستماع للطرف الآخر بفضول ورغبة في الفهم، بدل البحث عن الانتصار أو إثبات الخطأ. فغالبا ما تخفي الخلافات اليومية البسيطة مشاعر أعمق تتعلق بالحاجة إلى التقدير أو الاحترام أو الاهتمام.

ويؤكد الخبراء أن التعبير عن المشاعر بوضوح، باستخدام عبارات تصف الإحساس الشخصي بدلا من توجيه الاتهامات، يسهم في تخفيف حدة التوتر ويفتح المجال أمام حوار أكثر إيجابية. كما يمكن للطرفين الاتفاق على “استراحة مؤقتة” عندما يحتدم النقاش، على أن يعودا لاحقا لاستكماله بهدوء.

وفي النهاية، يبقى الهدف من أي خلاف زوجي ليس تحقيق الفوز على الشريك، بل حماية العلاقة نفسها. فنجاح الشجار الصحي يقاس بقدرة الزوجين على تذكر أنهما في فريق واحد يسعى لحل المشكلة، لا خصمان يتواجهان داخل معركة.

تحسين الذاكرة لا يعتمد على الحفظ العشوائي، بل على ممارسات يومية متكاملة.
ويشكل هذا الحدث السنوي البارز محطة أساسية لترسيخ مكانة المغرب كأرض للقاء والحوار.
تنظيم الأسبوع المغربي للصناعة التقليدية ببانكوك يؤكد التزام المملكة المغربية بمواصلة تعزيز الدبلوماسية الثقافية والاقتصادية، وتثمين تراثها الحرفي العريق.