3 أسئلة إلى : حسناء المومني

تواجد الفنان في شبكة الأعمال الرمضانية يعزز قربه من الجمهور.

كيف تقيمين حضورك في المشهد الفني لسنة 2025، وما ملامح هذا الحضور في السنة الحالية ؟

كانت هذه السنة سنة مليئة بالإنجازات، لأنها منحتني فرصة التألق بعدة أدوار.

على مستوى السينما، جسّدت دور طبيبة جرّاحة في فيلم01 .404 الذي ينتمي إلى الخيال العلمي، وهو نوع سينمائي نادر في المغرب شكّل تحدياً فنياً حقيقياً بالنسبة لي ، وقد أصبح من الأدوار التي أفتخر بها خصوصا بعد نجاحه . أما على مستوى التلفزيون، فقد قدّمت شخصية سعيدة، في سيتكوم مبروك علينا وهي شخصية مرِحة، فكاهية، خفيفة الظل، وقد لاقت استحساناً كبيراً من طرف الجمهور المغربي خلال رمضان 2025.

وفي تجربة مسرحية جديدة جسدت شخصية مميزة، ضمن مسرحية قلق، والتي شكّلت تحدياً أيضا بالنسبة لي.

وقمت بتصوير مسلسل «لبراني» الذي أجسد فيه دور مغايرا تماما على ماسبق على مستوى الشكل والمضمون. 

وختمت هذه السنة بتصوير سلسلة بالحبيب، التي من المرتقب عرضها إن شاء الله خلال شهر رمضان 2026 على القناة الثانية وهو ما يؤكد بداية فعالة للقادم من السنة الحالية. 

تنوعين نشاطك بين المسرح التلفزيون والسينما، أين تجدين نفسك أكثر ؟ 

بحكم اشتغالي كمشخِّصة، أجد نفسي مطالَبة دائماً بالموازنة بين مجالات السينما، التلفزيون، والمسرح، خاصة وأنني خريجة المعهد العالي للفن المسرحي والتنشيط الثقافي، والذي شكّل وعيي الفني وصقل أدواتي التعبيرية. فكل مجال له خصوصيته وتحدياته، ويغني الآخر بطريقة أو بأخرى. ومن بين أهدافي، أن أظل وفية لهذا التنوّع، وأن أُطوّر نفسي باستمرار عبر تجارب مختلفة تحترم العمق الفني وتخدم مساري كممثلة تؤمن بأن التراكم، الاجتهاد، والتوازن هي مفاتيح الاستمرارية والصدق في العمل الفني

هل هناك حرص خاص على التواجد في الشبكة الرمضانية وهل يعزز هذا الحضور أهمية الفنان ؟

تواجد الفنان المغربي في الشبكة الرمضانية يعزّز بشكل كبير من انتشاره وقربه من جمهور الفن لأن رمضان موسم ذروة المشاهدة في المغرب، ما يمنح الأعمال الرمضانية نسب متابعة عالية. أيضا الأعمال الرمضانية غالبًا ما تُناقَش على وسائل التواصل الاجتماعي، وهذا يساهم في توسيع دائرة التفاعل والانتشار خارج شاشة التلفزيون…

في المقابل، تبقى جودة العمل والدور المُقدَّم هي الفيصل الحقيقي، فالحضور الرمضاني وحده لا يكفي إن لم يكن مصحوبًا بأداء مقنع يضيف لقيمة الفنان ومساره الفني

يتيح القانون أيضا إمكانية التسجيل لفائدة الشباب من أفراد الجالية المغربية بالخارج المسجلين بالسجلات القنصلية الراغبين في أداء الخدمة العسكرية.
تواجد الفنان في شبكة الأعمال الرمضانية يعزز قربه من الجمهور.
تعلم من عرابه وأستاذه المخرج الهولندي الشهير «رول تفيانستا» أن الإخراج مثل الحياة، وأن كلمة السر في نجاح المخرج هو الصدق والتواضع لتحقيق التوازن بين المضمون والشكل. المخرج شوقي العوفير، يكشف ل «نساء من المغرب»، عن رؤيته لمستقبل صناعة السينما والدراما بالمغرب، وعن كواليس إخراجه الجزء الثالث من مسلسل «بنات لالة منانة».