كشفت دار “Chloé” عن مجموعتها لربيع وصيف 2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس، في عرض قدمته المديرة الإبداعية شيمينا كمالي تحت عنوان “Obsession”، مستلهمة من أرشيف الدار ومن التفاصيل التي شكلت علاقتها الشخصية بهويتها. وجاءت المجموعة مزيجا بين الرومانسية والأنوثة والروح البوهيمية، مع إدخال عناصر أكثر قوة وعملية إلى الإطلالات.
اختارت كمالي أن تعود إلى أحد أبرز رموز الدار، وهو الدانتيل والتطريز الإنجليزي، مستوحية نماذج أرشيفية تعود إلى بدايات العلامة. ظهر هذا التطريز على فساتين قطنية خفيفة، وتوبات وتنانير، كما انتقل إلى خامات مختلفة مثل الأورغانزا والجلد، ليمنح القطعة ملمسا بصريا غنيا.
وحافظت الفساتين على الطابع الرومانسي المعروف للدار، من خلال القصات الانسيابية، والأشرطة، والأكمام المنفوخة، إلى جانب تفاصيل الزهور المطرزة ثلاثية الأبعاد. وتنوعت الياقات بين شكل القلب والمربعة والياقة القاربية، لتصبح عنصرا أساسيا في بناء الصورة الأنثوية للمجموعة.
في المقابل، منحت كمالي المجموعة جانبا أكثر جرأة من خلال الملابس الخارجية المستوحاة من أزياء الصيادين. حضرت المعاطف والعباءات الواسعة وقبعات الـ«Sou’wester»، مع طبقات من الفينيل الشفاف بألوان دخانية، إلى جانب درجات أكثر إشراقا مثل الأحمر والأصفر، لتشكّل مفارقة واضحة مع خفة الدانتيل والفساتين الرومانسية.
كما حضرت الخياطة المستوحاة من أرشيف الدار في سبعينيات القرن الماضي، إلى جانب إعادة صياغة بدلة أعياد الميلاد التي تعود إلى عام 1972. وفي اتجاه آخر، استعادت كمالي لغة الملابس الداخلية، مستخدمة الدانتيل في تشكيل قطع أقرب إلى الأحزمة والهياكل الرومانسية، ما أضفى على الإطلالات لمسة حسية وأكثر جرأة.
ولم تخلُ المجموعة من روح Chloé البوهيمية، التي بدت واضحة في الفساتين البيضاء، والتفاصيل المفرغة، والقصات الحرة، إلى جانب حضور لافت للحقائب والإكسسوارات التي أكملت الصورة الأنثوية للموسم.
وبين الدانتيل الرقيق، والشفافية، والملابس الداخلية، والمعاطف الواقية والخياطة المستوحاة من الأرشيف، قدمت شيمينا كمالي رؤيتها لربيع وصيف 2027 من خلال ثنائية تجمع خفة Chloé الرومانسية مع قطع أكثر قوة وحضورا، في مجموعة تنطلق من ذاكرة الدار وتعيد صياغة رموزها بلغة معاصرة.