الهاوية”.. سكياباريلي تعيد تعريف الأزياء الراقية” 

خامات غير مألوفة وألوان مستلهمة من الحياة البحرية، في مجموعة تكشف كيف يمزج دانيال روزبيري بين الحرفة اليدوية والجرأة التقنية.
قدّمت دار سكياباريلي الفرنسية مجموعتها الجديدة للأزياء الراقية تحت عنوان “الهاوية”، متخلية عن الخامات التقليدية لصالح مواد غير مألوفة في عالم الكوتور، من بينها السيليكون فائق الواقعية، واللاتكس الحركي، والجوارب الشبكية المطاطة، وحتى حراشف أسماك حقيقية وأصداف بحرية وزهور مجففة.
 
وأوضح المدير الإبداعي للدار، دانيال روزبيري، في بيان صحفي أن الدار عملت على تطوير تقنيات تصنيع جديدة لم تُستخدم من قبل في الأزياء الراقية، مشيرًا إلى أن الصدرية شديدة الواقعية لأحد الفساتين لم تصب بالقالب المعتاد، بل نحتت يدويا قبل أن تصب في السيليكون وتطلى بلون أزرق سماوي.
 
وجاءت الإطلالات بألوان مستوحاة من الحياة البحرية، كالوردي المرجاني والنعناعي الفاتح واليوسفي، إلى جانب الذهبي المعتمد كتوقيع للدار، والذي استُخدم في هيئة دروع جسدية منحوتة. كما تضمنت المجموعة حقائب “سيكريت” الشهيرة مرصعة بأشواك، وأحذية “بابل” الملفوفة بالسيليكون، وحليًا مستوحاة من مجسات الأخطبوط وشقائق النعمان البحرية.
 
ولم تخل المجموعة من إعادة تفسير رموز الدار الكلاسيكية، إذ تحوّلت السترة التقليدية لسكياباريلي إلى مجرد إكسسوار مطرز، في مؤشر على أن “الرموز مهما كانت محببة ليست ثابتة”، بحسب تعبير روزبيري.
 
وأشار روزبيري إلى أن المجموعة تعكس تصادم اليدوي بالرقمي في زمن الصورة المفتعلة والتحولات الجسدية، مؤكدا أنها بمثابة “لوحة إلهام” لعميلات الدار أكثر من كونها تصاميم جاهزة للارتداء الحرفي.
رغم الانتشار الواسع لمكملات "مكافحة الشيخوخة"، يؤكد خبراء أن فعاليتها تقتصر على دعم بعض وظائف الجسم وتعويض النقص الغذائي، بينما
وتضمن برنامج الزيارة، التي شارك فيها 50 طفلا وطفلة من مدينة القدس تتراوح أعمارهم بين 11 و14 عاما، جولة في
الدخول المدرسي برسم الموسم الدراسي 2027/2026 سيتم في موعده الرسمي المحدد سلفا طبقا لمقتضيات المقرر الوزاري رقم 047.26 الصادر بتاريخ