غابرييل شانيل “ملكة على رقعة الشطرنج” 

كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
في خطوة تجمع بين الفن الرفيع وصناعة الساعات الراقية، قدمت دار شانيل إصدارا استثنائيا يحمل اسم “CHANEL COCO”، وهو عمل فني فاخر مستوحى من لعبة الشطرنج، حيث تظهر غابرييل شانيل في هيئة قطعة “الملكة”، الأقوى على الرقعة.
 
القطعة، التي تبلغ قيمتها نحو 4 ملايين دولار، استغرقت ثلاث سنوات من التطوير داخل استوديوهات الدار، وتعكس دقة الحرفية العالية التي تميز شانيل في مجال الساعات والمجوهرات. وقد صنعت من مواد فاخرة تشمل السيراميك، الذهب الأبيض، والألماس، ما يمنحها بعدا بصريا لافتا يجمع بين الفخامة والرمزية.
 
ويبرز التصميم مجسما أنيقا لغابرييل شانيل مرتدية قبعتها الشهيرة وأزيائها الأيقونية باللونين الأسود والأبيض، في إحالة واضحة إلى هوية الدار البصرية. كما تحيط بها تفاصيل مستوحاة من عالم الشطرنج، في تجسيد رمزي لمسيرتها التي اتسمت بالذكاء الاستراتيجي والقدرة على قلب موازين الموضة العالمية.
 
هذا العمل لا يعد مجرد قطعة عرض، بل يعكس رؤية شانيل في تحويل الزمن إلى تجربة فنية، حيث تلتقي صناعة الساعات مع السرد البصري، في تكريم معاصر لإرث مؤسسة الدار.
 
بهذا الإصدار، تؤكد شانيل مرة أخرى قدرتها على إعادة ابتكار رموزها التاريخية، مقدمة غابرييل شانيل ليس فقط كمصممة خالدة، بل كـ“ملكة” تتحكم في رقعة الإبداع، حيث كل تفصيل محسوب بدقة.
 
 
كشفت دار Chanel عن قطعة فنية فاخرة تجسد مؤسستها Gabrielle Chanel في هيئة “ملكة” على رقعة الشطرنج، وذلك ضمن مشاركتها في معرض "Watches and Wonders 2026".
أعلنت الكونفدرالية الوطنية للسياحة، بشراكة مع وزارة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وبالتنسيق مع الفيدراليات المهنية والفاعلين الجهويين، عن عودة «أسبوع الاحتفاء بالضيافة»، الذي سينظم من 21 إلى 28 أبريل 2026 في مختلف أنحاء المملكة.
ما هو السر وراء هذا العشق العالمي للجمال الكوري؟.