السر في إصبعها: لماذا ترتدي كيت ميدلتون 3 خواتم؟

في عالم المجوهرات الملكية، تبرز تصاميم خالدة تحمل قصصا وحكايات تظل عالقة في الذاكرة، ومن بين أبرز هذه القطع، خاتم الخطوبة ذو الفص الياقوتي الأزرق الذي ارتبط باسم الأميرة الراحلة ديانا، ليصبح لاحقا رمزا للحب والإرث الملكي بعد أن انتقل إلى كيت ميدلتون أميرة ويلز.

في عام 1981، اختار الملك تشارلز الثالث (الأمير تشارلز آنذاك) طريقا مختلفا ومفاجئا عندما قرر تقديم خاتم الخطوبة للأميرة ديانا. فبدلا من أن يختار الخاتم بنفسه، أعطاها كتالوج دار “غيرارد” Garrard، صائغ المجوهرات الرسمي في قصر وندسور، وطلب منها أن تختار ما يحلو لها. ورغم أن البعض وصف هذه اللفتة بأنها تفتقر إلى الرومانسية، إلا أن اختيار ديانا وقع على خاتم مميز من فص الياقوت الأزرق (السفير) يزن نحو 12 قيراطا، مرصع بـ 14 قطعة من الألماس. ومنذ ذلك الحين، عرف هذا الخاتم باسم “خاتم ديانا” ليصبح أيقونة في عالم المجوهرات الملكية.

إرث ينتقل عبر الأجيال

بعد رحيل الأميرة ديانا، ورث الأمير ويليام هذا الخاتم الثمين، وفي أكتوبر 2010، اختار ويليام أن يقدم الخاتم لحبيبته كيت ميدلتون عند خطوبتهما، في لفتة رمزية مؤثرة جعلت روح والدته حاضرة في واحدة من أهم لحظات حياته. ومنذ ذلك الحين، لم تفارق كيت هذا الخاتم، لكنها أضافت إليه تقليدا ملكيا خاصا.

ثلاثة خواتم في إصبع واحد

ما لا يعرفه الكثيرون أن أميرة ويلز ترتدي ثلاثة خواتم في إصبعها نفسه، لكل منها قصته:

الخاتم الأول: خاتم الزفاف الذهبي الويلزي
في يوم زفافها، وضع الأمير ويليام في إصبع كيت خاتما مصنوعا من الذهب الويلزي الخالص، وهو تقليد ملكي بريطاني يعود إلى عام 1923، حين طبق لأول مرة في زفاف الملك جورج السادس. يتميز هذا الخاتم بأنه يصنع من الذهب الخالص دون إضافة أي معادن أخرى، وتحدد قيمته حسب وزن الذهب ونقائه.

الخاتم الثاني: خاتم الأبدية
بعد ولادة طفلهما الأول الأمير جورج، أهدى الأمير ويليام زوجته خاتما ثالثا رفيعا من الذهب الأبيض، يعرف باسم “خاتم الأبدية”. صنع هذا الخاتم من الذهب الأبيض عيار 18، ويضم 0.23 قيراط من الألماس، وهو من تصميم علامة المجوهرات الشهيرة “أنوشكا” ANNOUSHKA.

سر الثلاثة خواتم

تجمع كيت ميدلتون بين هذه الخواتم الثلاثة في إصبعها ذاته، حيث يرمز كل منها إلى مرحلة مختلفة من حياتها: خاتم الخطوبة الذي يحمل إرث الأميرة ديانا، وخاتم الزفاف الذهبي الذي يجسد التقاليد الملكية العريقة، وخاتم الأبدية الذي يعبر عن استمرار الحب والأسرة. وهكذا، أصبح إصبع أميرة ويلز متحفا صغيرا يحكي قصة حب وإرث وتقاليد في آن واحد.

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
"بفضل الرؤية الملكية الحكيمة، تعززت المكانة الدولية للرباط كحاضرة للتنوع،  وفضاء للتسامح، ومنصة للحوار بين الحضارات والثقافات، كما حضيت بالعديد من الجوائز والاعترافات الدولية المرموقة..، تويجات  تعكس مسارا ناضجا يجعلها نموذجا حضاريا وثقافيا وتنمويا، يجمع بين جودة العيش والابتكار والاستدامة والذكاء الترابي"
قدم مقترح القانون احكاما تتعلق بالحماية وشروط الولوج والرقابة الابوية والقيود العمرية ومسؤوليات المنصات ومزودي الخدمة بالاضافة الى العقوبات والاجراءات الزجرية.
يقدم العرض تصويرا  طريفا للحياة المدرسية وتقابل الأجيال  بالاضافة الى أخرى مواضيع أخرى كالتنمر والعلاقة مع الأساتذة، الأصدقاء ...، في قالب كوميدي.