الوشاح يعود بقوة ليغيُر قواعد الأناقة

يثبت الوشاح أنه قطعة ذكية تجمع بين الأناقة والعملية، قادرة على مرافقة مختلف الأساليب، من الكلاسيكي إلى العصري، ليؤكد حضوره كأحد أبرز ترندات الموسم.
خلال موسم ربيع وصيف 2026 يشهد عالم الموضة عودة لافتة للوشاح، الذي لم يعد مجرد إكسسوار تكميلي، كونه تحوّل إلى قطعة أساسية تعيد تشكيل الإطلالة بأسلوب عصري. هذا الحضور القوي يعكس توجها عاما نحو إعادة إحياء التفاصيل الكلاسيكية ومنحها نفسا جديدا يواكب روح العصر.

 
في عروض الأزياء العالمية لهذا الموسم، برز الوشاح كعنصر متعدد الاستخدامات، حيث تجاوز دوره التقليدي حول الرقبة ليظهر بأساليب أكثر جرأة، مثل اعتماده كقطعة علوية خفيفة في الإطلالات الصيفية، أو كحزام يبرز الخصر، بل وحتى كلمسة جمالية تنسّق مع الحقائب والسترات. هذا التنوع في التوظيف يعكس رغبة المصممين في كسر القواعد التقليدية وتقديم خيارات أكثر مرونة وأناقة.
 
كما ساهمت عودة أسلوب “الريفيرا” المستوحى من أناقة الستينيات في تعزيز حضور الوشاح، خاصة عند ارتدائه على الرأس بأسلوب أنثوي راق يجمع بين البساطة والفخامة. هذا الاتجاه يعيد إلى الواجهة صورة المرأة الأنيقة التي تعتمد تفاصيل ناعمة لكنها مؤثرة في إبراز شخصيتها.
 
وتتراوح صيحات الوشاح هذا الموسم بين الأحجام الكبيرة التي تضفي طابعا دراميا على الإطلالة، والنقشات الفنية الجريئة، إلى جانب التصاميم الكلاسيكية التي تستحضر روح الماضي بلمسة معاصرة. كما يبرز استخدامه كإضافة بسيطة على الحقيبة كأحد أبرز التفاصيل التي تمنح الإطلالة طابعا مميزا دون مجهود كبير.
 
وتأتي هذه العودة في سياق توجه عالمي نحو الموضة المستدامة والتعبير الفردي، حيث يتيح الوشاح إمكانية تجديد الإطلالة بقطعة واحدة فقط، دون الحاجة إلى تغييرات جذرية في خزانة الملابس.
 
 
كشفت دراسة حديثة أن النساء يشكّلن 41% من اليد العاملة الصناعية في المغرب، في مؤشر يعكس تصاعد حضورهن داخل النسيج الإنتاجي الوطني.
تشارك المبادرة الوطنية للتنمية البشرية في الدورة الثامنة عشرة للمعرض الدولي للفلاحة بمكناس، تحت شعار تثمـيــن المنتوجــات المجـاليـة... رافعــة للإدمـاج الاقتصـادي للشبـاب وتمكيــن النســـاء.
ﻳﻬﺪف ﻫﺬا اﻟﻠﻘﺎء إلى ﺗﺴﻠﻴﻂ اﻟﻀﻮء على ﻣﺴﺎرات راﺋﺪات اﻷﻋﻤﺎل اﻟﻠﻮاﺗﻲ، ﺑﻔﻀﻞ ﺧﺒﺮﺗﻬﻦ وروح اﻻﺑﺘﻜﺎر ﻟﺪﻳﻬﻦ وإﺻﺮارﻫﻦ، ﻳﺸﻜﻠﻦ ﻧﻤﻮذﺟﺎ ﻟﻠﻨﻤﻮ ﻳﺘﺴﻢ ﺑﺎﻟﻔﻌﺎﻟﻴﺔ واﻟﺸﻤﻮﻟﻴﺔ واﻻﺳﺘﺪاﻣﺔ ﻓﻲ آن واﺣﺪ.