تقدم الفنانة التشكيلية “كاميليا الزرقاني”، مجموعة من لوحاتها الجديد وذلك في رواق العرض بأسبوع الفرس بمدينة الجديدة، واستخدمت الرزقاني ثيمة الحرف العربي، والفرس الأصيل لتتوافق مع شخصية المعرض وفكرته.
عبرت الزرقاني عن سعادتها بالمشاركة في هذا الحدث الدولي البارز وأكدت قائلة:” شرف كبير لي أن أشارك في أسبوع الفرس والذي يقام تحت الرعاية الملكية السامية، مما يؤكد حرص جلالة الملك محمد السادس نصره الله على رعاية وحماية التراث المغربي الأصيل، وما علينا نحن كفنانين مغاربة إلا أن نسير في الركب الملكي، ونقدم التراث المغربي في أفضل صورة عبر الفن، وهو ما حاولت تقديمه عبر مشاركتي في المعرض، حيث استخدمت الشعر العربي في تصوير رؤيتي الشخصية للخيول عبر لوحات برز فيها استخدام الألوان الترابية، التي تعكس عمق التراث المغربي، ومدى تشبثه بالجذور الضاربة في تاريخ الحضارة المغربية الأصلية” .
يستكمل رواق كاميليا الزرقاني بأسبوع الفرس ، سلسلة معارض الفنانة كميليا الزرقاني التي تركز على تنوع وعمق التراث المغربي، وتعدد روافد الحضارة المغربية العريقة، والتي تؤثر في كل عناصر المكان والإنسان بالمغرب، كما أن اللوحات تعكس موضوعات مغربية خالصة مثل الصحراء المغربية وتوثيق القفطان المغربي.
يوحد اللوحات ثيمة ثابتة وهي قوة واختلاف التراث المغربي والذي يمثل القوة الحقيقية للمغاربة، فقوتهم في تنوع لهجاتهم، روافدهم، أفكارهم، وهو الأمر الذي أوضحته كميليا الزرقاني من خلال كل خط من خطوط لوحات المعرض الجديد، وقالت:”بالطبع هذا الاختيار مدروس ومقصود، وهو أساس شخصيتي فأنا بنت مدينة وزان العتيقة، وأنا أعتبر أن كل لوحة تحمل توقيعي بمثابة رسالة للأجيال الصاعدة بأن التراث الخاص بنا هو ما سيضيف لنا وهو نواة للتقدم للأمام”.

