المخرج سعيد حميش يعود عبر “البحر البعيد” إلى القاعات المغربية

يفتح العمل نقاشا واسعا حول إشكالية اندماج المهاجرين في مجتمعات الاستقبال، وما يرافقها من تحديات اجتماعية وثقافية واقتصادية، في سياق لا يخلو من التمييز والتناقضات.

من المنتظر أن تطلق القاعات السينمائية المغربية، ابتداء من 21 يناير الجاري، العرض التجاري للفيلم الجديد “البحر البعيد” للمخرج سعيد حميش. ويأتي عرض الفيلم بعد مسار ناجح في عدد من المهرجانات الوطنية والدولية، حيث حصد عدة جوائز أبرزت حضوره.

ويتناول الفيلم، الذي يمتد لـ 117 دقيقة، قصة هجرة شاب مغربي يدعى “نور” إلى مدينة مرسيليا الفرنسية في تسعينيات القرن الماضي. من خلال رحلة “نور” وأصدقائه الجزائريين، يسلط العمل الضوء على التفاصيل اليومية للحياة في المهجر، بين البحث عن لقمة العيش ومواجهة قسوة الواقع الاجتماعي الهش، متطرقا لإشكالية الاندماج وأسئلة الهوية.

يعتمد الفيلم على موسيقى الراي، وخاصة أغاني الراحل الشاب حسني، كعنصر سردي بارز يعكس الحالات النفسية للأبطال. ويؤكد وصول “البحر البعيد” للجمهور المغربي مكانة حميش كمخرج يلتزم بسينما إنسانية تلامس الذاكرة الجماعية وتطرح قضايا اجتماعية كبرى.

"الطريق إلى الجحيم مليء بالنوايا الطيبة"، تنطبق تلك المقولة على اختيارات بعض الأسر في تربية أبناءهم، فقد يستخدمون بعض الأساليب دون وعي بمدى خطورتها على ذكاء أبنائهم، ومن بين تلك الأخطاء الشائعة.
"المبادرة هي امتداد للأنشطة المستمرة لجمعية عقيلات السفراء، بما في ذلك البازار الدولي السنوي الذي يقام تحت الرعاية السامية لجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ومهرجان التضامن الدولي لفنون الطهي الذي انطلق عام ٢٠٢٥."
أعلنت تظاهرة Les Impériales Week عن تنظيم دورتها التاسعة بالدار البيضاء من 30 مارس إلى 5 أبريل 2026، تحت شعار “Daba or Never”، في دعوة لمهنيي التسويق والتواصل والإعلام إلى تسريع الابتكار ومواكبة التحولات المتسارعة في القطاع.