برنامج بيركلي يعود إلى الصويرة لاكتشاف مواهب موسيقية من المغرب والعالم

أعلن مهرجان كناوة وموسيقى العالم بالصويرة بشراكة مع كلية بيركلي للموسيقى عن فتح باب التسجيل في الدورة الثالثة من برنامج "بيركلي بمهرجان كناوة وموسيقى العالم"، التي ستقام في الصويرة من 22 الى 27 يونيو 2026، وذلك قبل انطلاق الدورة السابعة والعشرين من المهرجان.

ويستهدف هذا البرنامج الممتد على مدى ستة ايام الموسيقيين المحترفين وشبه المحترفين الذين لا يقل عمرهم عن 18 سنة، في مراحل مختلفة من مساراتهم الفنية، ممن يرغبون في تطوير ممارستهم الموسيقية ضمن تجربة تقوم على الحوار الثقافي والتبادل الفني. ويظل البرنامج مفتوحا امام العازفين والمغنين المنتمين الى تقاليد موسيقية مختلفة، من بينها الموسيقى الكناوية والكلاسيكية، الى جانب انماط معاصرة مثل الجاز والبوب والروك والموسيقى الحديثة.

ويرتكز البرنامج على ورشات تكوينية ولقاءات فنية يشرف عليها اساتذة وفنانون، في تجربة بيداغوجية تقوم على الاصغاء والتجريب والعمل الجماعي، بما يتيح للمشاركين فرصة تطوير مهاراتهم الموسيقية والانفتاح على اساليب وتقاليد فنية متعددة.

ومنذ اطلاقه سنة 2024، عرف البرنامج مشاركة 118 موسيقيا من 30 بلدا، من بينهم 29 موسيقيا مغربيا، الى جانب فنانين من عدة دول افريقية مثل الكونغو وساحل العاج وكينيا وسيراليون وجنوب السودان وزامبيا، فضلا عن مشاركين من اوروبا والامريكيتين واسيا، وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بهذا البرنامج واستقطابه لمواهب من مشاهد موسيقية متنوعة.

ويعزز تجديد تنظيم هذا البرنامج مكانة الصويرة كفضاء للابداع والتبادل الثقافي، خاصة انها مصنفة مدينة ابداعية ضمن شبكة اليونسكو، ما يرسخ دورها كملتقى للموسيقى العالمية ونقل المعارف الفنية.

حصلت الودادية المغربية للأطفال المعاقين ذهنيا وحركيا (AMI) على صفة المنفعة العامة، في اعتراف رسمي بجهودها في مواكبة الأطفال المصابين بالشلل الدماغي وأسرهم، عبر مركز متعدد الاختصاصات بالدار البيضاء يقدم خدمات علاجية وتربوية متكاملة وفق المعايير الدولية.
تعود ليالي الفكاهة الفرنكوفونية في دورة 2026 ببرمجة فنية متنوعة تجمع فنانين من المغرب وفرنسا وبلجيكا وسويسرا وكيبيك والكونغو، عبر ثلاث أمسيات للـ"ستاند أب" تحتفي بتنوع الثقافة الفرنكوفونية في مراكش والدار البيضاء والرباط.
ويشكل هذا التتويج اعترافاً دولياً بقيمة الصناعة التقليدية المغربية وبالمهارات العالية التي يتميز بها الصناع التقليديون، كما يساهم في تعزيز حضور الصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي وإبراز مكانتها كرافد أساسي من روافد الهوية الثقافية والحضارية للمملكة.