عالم تكتبه النساء : مهرجان الآداب المرتحلة يخصص دورته السابعة للمرأة

تحت سماء الرباط، ستشارك كاتبات من مختلف أنحاء العالم قصصهن، محولات المدينة إلى مكتبة مفتوحة واسعة

في دورته السابعة، اختار مهرجان “الآداب المتنقلة”  تخصيص فعالياته بالكامل للنساء تحت شعار : عالمٌ  تكتبه النساء.

ينظم المهرجان بالتعاون الوثيق مع وزارة الثقافة، ويتماشى  مع احتفالات المغرب  باختيار اليونسكو  العاصمة “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026”.

وتضمن بلاغ صحفي للمهرجان أن تنظيم هذه الدورة يأتي في إطار استثنائي مع الاحتفاء  بعاصمة المملكة، ي ويرسخ مهرجان “الآداب المتنقلة” مكانته مجددا كحدث رئيسي لإبراز الكتب ونشر المعرفة. وانطلاقا من هذا المبدأ، وتماشيا مع أهداف لقب “عاصمة عالمية للكتاب”، ستكون الدورة السابعة منصة لعرض إبداعات المرأة، وفرصة فريدة لجعل القراءة في متناول الجميع من خلال برنامج مُخصص للنساء المبدعات.

 

وانطلاقا من مفهوم “أدب الشارع”، الذي يتبناه مهرجان الاداب المرتحلة، سيُقام المهرجان في الأماكن العامة، تحت سماء الرباط، حيث ستشارك كاتبات من مختلف أنحاء العالم قصصهن، محولات المدينة إلى مكتبة مفتوحة واسعة، ومجسدات إياها من خلال منظور نسائي، مما يجغعل من هذا الموعد  حدثا فريدا من نوعه في العالم العربي.

على غرار دول العالم، تخلد وزارة الصحة والحماية الاجتماعية اليوم العالمي لمحاربة داء السل، الذي يُنظم هذه السنة تحت شعار: "السل يتجاوز الرئتين : لنعزز الوعي بالأشكال خارج الرئة".
يعكس التصميم الجديد رؤية بين التراث والحداثة، ومزيجا مبتكرا بين التراث المغربي العريق والروح العصرية، حيث تم دمج الرموز الثقافية الخالدة مع لمسات تصميمية حديثة، ليقدم منظورا جديدا يحتفي بالأصالة المغربية مع تبني الابتكار.
أثارت عبير صبري الجدل بإطلالة من أكياس بلاستيكية صفراء، في تجسيد لترند “الكيس الأصفر” الذي يحوّل البساطة إلى موضة لافتة، وسط تفاعل واسع بين السخرية والإشادة بجرأتها.