ويقدم العرض حكاية امرأة تستعيد مسارها بكل ما يحمله من اختيارات وأخطاء وتجارب صعبة، متناولة موضوعات الأمومة والأسرة والهوية والإيمان والعلاقات الزوجية، إلى جانب فقدان الذات ومحاولات استعادة التوازن وإعادة بناء النفس.
كما يجمع العمل بين الفكاهة والسخرية الذاتية والعاطفة والموسيقى والرقص، مع الانتقال بين شخصيات مختلفة. وتشارك الفنانة فوزية بلوندي في العرض، من خلال تجسيد شخصية تمثل ضمير نادية، وتحاورها وتطرح عليها تساؤلات بشأن اختياراتها وتجاربها.
العرض من تأليف مشترك بين نادية العمارتي وسعيد بن علي، الذي تولى أيضا الإخراج، فيما تتولى إنتاجه مؤسسة “Maison des Cultures de Molenbeek”. إذ تكتسي هذه المحطة أهمية خاصة بالنسبة للفنانة، المولودة ببروكسيل سنة 1981 والمنحدرة من طنجة، إذ تعود اليها لتقديم حكاية شخصية تتناول محطات من حياتها وتجربتها الإنسانية.