المخرج المغربي إسماعيل العراقي يمثل المغرب في “سوق كان السينمائي”

يركز "سوق كان السينمائي" على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد السينمائي .

بين ثمانية مخرجين من دول مختلفة، تم اختيار  المخرج المغربي إسماعيل العراقي للمشاركة في مهرجان كان السينمائي 2026 ما بين 16 و 17 من شهر ماي القادم، وسيعرض العراقي مشروعه الاستثماري ضمن خلفية هذا الحدث الذي يهدف إلى تطوير وترسيخ دينامية سوق الأفلام، تقديرا لمكانته كموعد للإبداع والصناعة السينمائية في علاقة بالتكنلوجيا.   تنظم دورة هذه السنة من 12 إلى 20 ماي، وتضم قائمة الأفلام المختارة التي أشرفت عليها ألكسندرا زاخارتشينكو، مجموعة  من المواهب، من بينهم: ماغنوس فون هورن بفيلم “الفتاة ذات الإبرة”، وإيمانويل بارفو (فيلم “ثلاثة كيلومترات إلى نهاية العالم”)، وفيليبي غالفيز (فيلم “المستوطنون”)، وكارين تاردو، وجوهو كوسمانين، الفائز بالجائزة الكبرى في مهرجان كان السينمائي عام 2021. تتراوح ميزانيات المشاريع المختارة بين مليون يورو وأكثر من 12 مليون يورو. 

ويركز سوق كان السينمائي في هذه الدورة  على أفلام النوع والقصص ذات الإمكانات التسويقية القوية و التوازن  بين التميز الفني والجدوى الاقتصادية، وذلك حسب الشروط  التي سطرتها لجنة تحكيم نسخة 2026 من هذا الموعد الاقتصادي المرتبط بصناعة الأفلام.

يذكر، أن المخرج المغربي إسماعيل العراقي سبق أن حظي مساره السينمائي بإعجاب وإشادة في مهرجان البندقية السينمائي كواحد من  جيل المخرجين  الجدد، ويمثل فيله “زانكا كونتاكت”واحدا من إبداعاته التي ترسم ملامح توجهه السينمائي .  

قدمت هذه الجائزة من طرف "بيت أفريقيا"، التي تطمح  لتعزيز التميّز التحريري والفني في القارة.
تهدف المناظرة، من خلال جلسات موضوعاتية متنوعة، لخلق فضاء للحوار الوطني حول قضايا الحكامة الأرشيفية بهدف إعداد خارطة طريق وطنية 2026–2036 لتدبير الأرشيف العمومي بالمغرب.
بالتزامن مع البحث الوطني حول العائلة، أطلقت المندوبية السامية للتخطيط بحوث حول مستوى عيش الأسر، وحول القوى العاملة، وحول استعمال الوقت. لمقاربة أكثر شمولية تتيح إجراء تقاطعات ومقارنات من شأنها المساعدة على فهم أفضل للظواهر المعقدة، وعلى بلورة سياسات عمومية مرتبطة بمواضيع أكثر ملاءمة.