تتويج  الفيلم الوثائقي المغربي “سحر الهجهوج” في أمريكا بالجائزة الذهبية 

يرصد الفيلم الوثائقي"سحر الهجهوج" المتوج في هذه المسابقة رحلة إنسانية وروحانية داخل عالم آلة الهجهوج المعروفة أيضا بالكنبري أو السنتير باعتبارها الآلة الرئيسية في الموسيقى الكناوية المغربية. 

ضمن 13900 عملا إعلاميا عالميا بينهم الوثائقيات الثقافية، توج الفيلم الوثائقي المغربي سحر الهجهوج بالحائزة الذهبية  خلال المسابقة العالمية telly Awards  المقامة بالولايات المتحدة الأمريكية بهذه السنة والتي تعد واخدة من أشهر المسابقات العالمية وأكثرها استقطابا للمنافسات من مختلف المؤسسات الإعلامية . 

تتويج الوثائقي سحر الهجهوج هو تتويج للاعلامي محمد حفيضي والمخرج عبد الاله موجاني منجزا هذا العمل، واللذان سبق تتويج أعمال سابقة لهما في نفس الفعالية سنة 2025 وهما الوثائقيين “زلزال الحوز .. تحت رحمة الخيام ” و ” الحلم الهندي”  الحاصلين على جائزتين برونزية وفضية. الحضو بالجائزة الذهبية لهذه السنة أبان عن تكامل بين الرؤية الإخراجية والاعلامية لثنائي يتدرج صعودا لنيل التتويج في المسابقات الكبرى عالميا، ويشتغل على مواضيع لها نسبة كبيرة من الجاذبية والراهنية كما في العمل الذي خصص لما عرفه حوز المغرب خلال الزلزال الأخير. 

يرصد فيلم سحر الهجهوج المتوج في هذه المسابقة رحلة إنسانية وروحانية داخل عالم آلة الهجهوج المعروفة أيضا بالكنبري أو السنتير باعتبارها الآلة الرئيسية في الموسيقى الكناوية المغربية حسب بلاغ أعلن عن النتيجة التي اعتبرها تأكيد للكفاءات المغربية في المنافسات الاعلامية العالمية . 

وحسب نفس المصدر، يستعرض سحر الهجهوج من  خلال معالجة بصرية وسردية البعد الثقافي والروحي لهذه الآلة، وكيف تجاوزت حدود المغرب لتصل إلى الجمهور العالمي، كما يسلط الضوء على صناعها وحراسها والعازفين الذين حافظوا على هذا التراث عبر الأجيال. ولأن موضوع الفيلم الوثائقي يدور حول آلة الهجهوج التي تشكل اساس الفن الكناوي، فقد تم اختيار مدينة الصويرة فضاء تصوير  العمل باعتبارها الحاضنة الرةحية للفرق الكناوية، اختيار منسجم مع ذاكرة المكان الذي تدخل موسيقى الهجهوج المتوج كموضوع في هذه المسابقة، في تفاصيل إيقاعاته اليومية، وقد تم إشراك فنانين عازفين على آلة الهجهوج في تصوير العمل الذي أنتجته قناة الشرق الوثائقية تحت اشراف تقني لشركة Art Mésdia 7. 

تسابق العديد من النجوم إلى تركيب صورة لهم مع أعضاء منتخبنا الوطني عبر تقنيات الذكاء الاصناعي، الهدف تخليد لحظات فرح
يتكون المشروع من أربع مراحل مختلفة، تمثل كل منها جانبا من شخصية إيناز وتطورها، وهي أجزاء حقيقية وأصيلة وليست شخصيات
خامات غير مألوفة وألوان مستلهمة من الحياة البحرية، في مجموعة تكشف كيف يمزج دانيال روزبيري بين الحرفة اليدوية والجرأة التقنية.