جائزة العويس الثقافية تفتح باب الترشيحات لجوائزها السنوية

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشح لجوائز دورتها العشرين (2026 ـ 2027) خلال الفترة الممتدة من فبراير الجاري إلى فاتح غشت المقبل.

وتعد جائزة سلطان بن علي العويس التي أسسها الشاعر الراحل سلطان بن علي العويس عام 1987 جائزة مستقلة تخضع في معايير منحها إلى الجانب الإبداعي “دون النظر إلى الاتجاهات السياسية أو المعتقدات الفكرية للمرشحين، كما لا تميز بين لون أو دين أو جنس”.

وتهدف الجائزة، التي تبلغ قيمتها الإجمالية 750 ألف دولار أمريكي

إلى تشجيع وتكريم الأدباء والكتاب والمفكرين والعلماء العرب، اعتزازا بدورهم في النهوض الفكري والعلمي في مجالات الثقافة والأدب والعلم في الوطن العربي.

وتنقسم الجائزة إلى خمسة حقول هي الشعر، القصة والرواية والمسرحية، الدراسات الأدبية والنقد، الدراسات الإنسانية والمستقبلية، بالإضافة إلى جائزة الإنجاز، حيث تخضع الحقول الأربعة الأولى للتحكيم، بينما لا تخضع جائزة الإنجاز لمعايير التحكيم، حيث يتم من قِبل مجلس أمناء المؤسسة اختيار شخصية ثقافية، أو علمية أو عامة أو مؤسسة تركت بصمة وأثرا في الحياة الثقافية.

وتعمل المؤسسة حاليا على إرسال استمارات الترشيح إلى معظم الجامعات العربية والمؤسسات والروابط والاتحادات والأسر الأدبية والثقافية ودور النشر، لتكون متوفرة أمام المرشحين في كل أرجاء الوطن العربي، كما يمكن طلبها من المؤسسة مباشرة، أو عن طريق زيارة موقعها الإلكتروني على شبكة الأنترنت.

أما عن طريقة الترشيح لنيل الجوائز، إضافة إلى ترشيح الجامعات، والمؤسسات الثقافية، والاتحادات، والروابط الأدبية، ودور النشر.

أعلنت مؤسسة سلطان بن علي العويس الثقافية عن فتح باب الترشح لجوائز دورتها العشرين (2026 ـ 2027) خلال الفترة الممتدة من فبراير الجاري إلى فاتح غشت المقبل.
صادق مجلس المستشارين، في جلسة تشريعية عقدها مساء أمس الثلاثاء، على مشروع القانون رقم 29.24 يتعلق بإحداث الوكالة الوطنية لحماية الطفولة وبمراكز حماية الطفولة التابعة لها وبمؤسسات الرعاية الاجتماعية الخاصة بالأطفال.
يميل كثير من الأهالي إلى الاعتقاد بأن الهدف الأساسي عند بكاء الطفل هو إيقاف البكاء بأسرع وقت ممكن. إلا أن باحثين في مجال تطور الدماغ يؤكدون أن البكاء والانفعال ليسا مشكلة بحد ذاتهما، بل هما جزء من عملية تعلم الطفل للتعامل مع مشاعره.