كولكتيف4.0 يدعو العائلات لاكتشاف “ألوان المغرب”

برنامج "المغرب أرض الثقافات"هو موعد ثقافي شهري يُنظَّم في آخر يوم سبت من كل شهر بدارالفنون بالدار البيضاء حتى يونيو 2026. صُمِّم خصيصا للعائلات للتعريف بالمهن والثقافة المغربية من خلال ورش تفاعلية وتربوية ممتعة تشجع على نقل التراث واكتشافه.

ضمن برنامج “المغرب أرض الثقافات”  وبشراكة مع مؤسسة المدى ،يدعو كولكتيف 4.0 العائلات لاكتشاف غنى الثقافة المغربية من خلال فعالية «ألوان المغرب» التي ستقام يوم السبت 28 مارس 2026 من الساعة الثالثة بعد الظهر وحتى الساعة الخامسة، في الفضاء الخارجي لدار الفنون بالدار البيضاء.

وفي البرنامج الذي وضعته  يمكن اكتشاف 

  • ورشات عائلية إبداعية : أنشطة فنية وحرفية حول الألوان والأصباغ.
  • معرض: اكتشاف ألوان مناطق المغرب المختلفة.
  • مسارات وألعاب : أنشطة ترفيهية حول عالم الألوان.
  • لحظة إبداع ومشاركة : وقت عائلي للتبادل والإبداع.
  • جدارية جماعية تفاعلية

من الأحمر في الجنوب إلى زرقة المناطق الشمالية، مرورا بالأصفر الزعفراني وخضرة المناظر الطبيعية، تروي ألوان المغرب قصة بلد نابض بالتنوع. تعكس هذه الألوان المشاهد الطبيعية والمواد والحرف التقليدية والثقافات التي تشكل هوية المغرب.

صُممت هذه الأوراش كتجربة ترفيهية وتشاركية تمنح العائلات مساحة حقيقية للإبداع والتعبير، حيث يمكن للصغار والكبار اكتشاف عالم الألوان والإبداع.

للاشارة فإن برنامج المغرب أرض الثقافاتهو موعد ثقافي شهري يُنظَّم في آخر يوم سبت من كل شهر بدارالفنون بالدار البيضاء حتى يونيو 2026. صُمِّم البرنامج خصيصا للعائلات للتعريف بالمهن والثقافة المغربية من خلال ورش تفاعلية وتربوية ممتعة تشجع على نقل التراث واكتشافه.

أطلقت المبادرة من طرف كولكتيف ،4.0 استوديو متخصص في تصميم وإنتاج التجارب والفعاليات الثقافية، ويهدف إلى ابتكار مشاريع تجمع الجمهور وتخلق تجارب مشتركة بين مختلف الأجيال.

دأبت المؤسسة على تنظيم موسمها الثقافي الدولي منذ أكثر من أربعة عقود، بمشاركات وازنة لشخصيات من عالم الفكر والسياسة والإعلام والإبداع، الأمر الذي ساهم بقسط وافر في إشعاع الصورة الثقافية للمملكة المغربية.
إنجاز مغربي جديد في عالم الطهي الراقي، حيث نجحت الشيف نوال رزاقي في حصد أول نجمة ميشلان بفرنسا، مؤكدة حضور الكفاءات النسائية المغربية في أرقى المطابخ العالمية.
يشكل هذا الموعد الوطني فضاءً للحوار والتفكير المشترك، ومنصة لتقاسم الحلول المبتكرة والمبادرات الرائدة، بما يعزز موقع المدرس في قلب التحول التربوي.