ليالي الفكاهة الفرنكوفونية 2026 تجمع كوميديين من ست دول في ثلاث مدن مغربية

تعود ليالي الفكاهة الفرنكوفونية في دورة 2026 ببرمجة فنية متنوعة تجمع فنانين من المغرب وفرنسا وبلجيكا وسويسرا وكيبيك والكونغو، عبر ثلاث أمسيات للـ"ستاند أب" تحتفي بتنوع الثقافة الفرنكوفونية في مراكش والدار البيضاء والرباط.

تستعد مدن مراكش والدار البيضاء والرباط لاحتضان دورة 2026 من “ليالي الفكاهة الفرنكوفونية”، التي تعود هذا العام ببرنامج فني غني يجمع عددا من نجوم فن الـ”ستاند أب” من بلدان مختلفة، في احتفاء بتنوع المشهد الكوميدي داخل الفضاء الفرنكوفوني.

وينظم هذا الحدث بشراكة مع المعهد الفرنسي بالمغرب، والمندوبية العامة والوني–بروكسيل، وسفارة سويسرا بالمغرب، ومكتب كيبيك بالرباط، حيث يقدم للجمهور ثلاث أمسيات استثنائية تجمع فنانين من بلجيكا وكيبيك وفرنسا والمغرب وسويسرا والكونغو، في عروض تمزج بين السخرية الاجتماعية والحكايات الشخصية والملاحظات الطريفة من الحياة اليومية.

وستقام العروض يوم 25 مارس 2026 بالمعهد الفرنسي بمراكش، و26 مارس بالمعهد الفرنسي بالدار البيضاء، فيما يحتضن فضاء سينما النهضة بالرباط العرض الثالث يوم 27 مارس، ابتداء من الساعة السابعة والنصف مساءً.

وتجمع هذه الدورة مجموعة من الأسماء الصاعدة في عالم الكوميديا الفرنكوفونية، من بينها الكوميدي الكيبيكي ثيو لابي، أحد الأصوات الجديدة في فن الـ”ستاند أب”، المعروف بأسلوبه غير التقليدي الذي يمزج بين العفوية والفكاهة الجسدية والتأملات الساخرة.

كما يشارك في الأمسيات الكوميدي سفيان الطائي، الذي يحمل تجربة فنية تجمع بين المغرب وفرنسا، ويعتمد في عروضه على السخرية الذاتية وحكايات الحياة اليومية بأسلوب يجمع بين الصدق والمرح.

ومن بلجيكا، يحضر الكوميدي سليم شادي، المعروف بحضوره القوي على الركح وبأسلوبه القائم على ملاحظات اجتماعية مستمدة من تفاصيل الحياة اليومية، إضافة إلى الكوميدي السويسري برونو بيكي، الذي يمثل جيلا جديدا من فناني الـ”ستاند أب” بأسلوب سريع الإيقاع قائم على الملاحظة الدقيقة للمواقف اليومية.

كما تشارك فرقة RB كوميدي كلوب القادمة من الكونغو، والتي تضم مجموعة من الفنانين الشباب الذين يمزجون بين الارتجال والكوميديا المرتبطة بالواقع، في عروض تعتمد على الطاقة الجماعية وتفاعل مباشر مع الجمهور.

وتهدف “ليالي الفكاهة الفرنكوفونية” إلى خلق فضاء للتلاقي الثقافي وتبادل التجارب بين فنانين من خلفيات مختلفة، حيث يتحول الضحك إلى لغة مشتركة تعكس غنى وتنوع الثقافات التي يجمعها الفضاء الفرنكوفوني، في احتفاء بالإبداع وحرية التعبير والتعدد الثقافي.

حصلت الودادية المغربية للأطفال المعاقين ذهنيا وحركيا (AMI) على صفة المنفعة العامة، في اعتراف رسمي بجهودها في مواكبة الأطفال المصابين بالشلل الدماغي وأسرهم، عبر مركز متعدد الاختصاصات بالدار البيضاء يقدم خدمات علاجية وتربوية متكاملة وفق المعايير الدولية.
تعود ليالي الفكاهة الفرنكوفونية في دورة 2026 ببرمجة فنية متنوعة تجمع فنانين من المغرب وفرنسا وبلجيكا وسويسرا وكيبيك والكونغو، عبر ثلاث أمسيات للـ"ستاند أب" تحتفي بتنوع الثقافة الفرنكوفونية في مراكش والدار البيضاء والرباط.
ويشكل هذا التتويج اعترافاً دولياً بقيمة الصناعة التقليدية المغربية وبالمهارات العالية التي يتميز بها الصناع التقليديون، كما يساهم في تعزيز حضور الصناعة التقليدية المغربية على الصعيد الدولي وإبراز مكانتها كرافد أساسي من روافد الهوية الثقافية والحضارية للمملكة.