ابراهيم المزند يتوج بجائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026

توجت جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026 في دورتها 21، التي تحتفي هذه السنة بالموسيقى، الفاعل والمقاول الثقافي المغربي، إبراهيم المزند.

توجت جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026 في دورتها 21، التي تحتفي هذه السنة بالموسيقى، الفاعل والمقاول الثقافي المغربي، إبراهيم المزند.

ونال إبراهيم المزند هذه الجائزة مناصفة مع أكاديمية موسيقى بلدان الداو (تنزانيا)، تقديرا لمكانته كأحد أبرز الفاعلين في الساحة الثقافية العربية والدولية، و”لالتزامه بجعل الموسيقى أداة لنقل التراث وتعزيز الحوار والإشعاع الثقافي”، وفق ما أعلنت عنه المنظمة الأممية التي تتخذ من باريس مقرا لها..لدوره في صون التقاليد الموسيقية الغنية، ودعم الفنانين الشباب، وتعزيز الحوار بين الثقافات.

ويعد مؤسس “موسيقى بدون تأشيرة” والمدير الفني لمهرجان “تيميتار”، والمدير الحالي للمسرح الملكي من أبرز الشخصيات الثقافية في المغرب والعالم العربي ويعمل منذ سنوات طويلة على الإشعاع الدولي لغنى وتنوع التعبيرات الموسيقية المغربية والعربية، متجاوزا بها الحدود الجغرافية والثقافية.

تفي جائزة اليونسكو– الشارقة للثقافة العربية، منذ أكثر من 20 عاما، بثراء الثقافة العربية وتنوعها، وتبرز دورها الحيوي في مدّ الجسور بين الشعوب والمناطق والأجيال. وتحتفي الجائزة في دورتها الحادية والعشرين بالموسيقى، إذ كرمت فاعلين استثنائيين.

توجت جائزة اليونسكو-الشارقة للثقافة العربية 2026 في دورتها 21، التي تحتفي هذه السنة بالموسيقى، الفاعل والمقاول الثقافي المغربي، إبراهيم المزند.
قراءة سيرته الفنية لا تقل سحرا عما سمعناه من هذه السيرة غناء وموسيقى ولحنا، وما يستمع إليه طلبته في جامعات
تشتغل الوزارة على عدد من المحاور تشمل الرفع من سعة الإيواء وتشجيع الاستثمار في جميع أنحاء المغرب، وتشجيع المشاريع الخاصة