“الكان المغربي” يلهم مختلف التعابير الفنية

ألهم الكان المغربي ريشة الفن التشكيلي والنحت والقصص المصورة وكاتب الكلمات والملحن والمغني لإبداع حوار بين كرة القدم ومختلف التعابير الفنية.

من وحي كأس الأمم الافريقية٬ وتشجيعا لفريق الأسود الذي بلغ ربع نهائي الملتقى القاري بتفوق كبير٬ أصدر نجوم الفنون بمختلف أشكالها وتعابيرها أعمالا تواكب الملحمة الرياضية التي تعيشها بلادنا ويتابعها العالم بكثير من الاهتمام والإبهار. أغاني ٬ تشكيل٬ جداريات.. أغنت الذاكرة الإبداعية مجسدة حوارا تاريخيا بين الفن وكرة القدم، الرياضة التي حركة الذائقة الفنية بشكل لم يسبق له مثيل، وحركت قطاعات حيوية أخرى كالسياحة التي تأتي في المقدمة، هكذا ألهمت كأس الأمم ريشة الفن التشكيلي ومختلف التعابير الفنية في مبادرة كانرسم CAN RSEM

في دورتها الثالثة، إذ اختار منظمو الفعالية في ربط الحدث الفني بالحدث الكروي القاري في توليفة ألهمت المشاركين ووثقت لأجواء الكان بمختلف أشكال التعبير الفني: رسم نحث، إبداع رقمي، قصص مصورة .. أجواء من المنافسة محورها عوالم الكان المغربي ورموزه ممثلا في منتخبنا ومجسدا  في “السبع”.

من ذات الإبداع/في لون الغناء للملحمة الكروية، اختارت المغنية دنيا باطما توقيت بلوغ المنتخب المغربي النهائيات لإطلاق”كي السبع”،  أغنية مهداة إلى الفريق الوطني وتحمل الكثير من حوافز الدعم بأسلوب يعكس قيما سلوكية وحضارية عن “تمغرابيت”، قبل باطما، تفاعلت الساحة الفنية مع أغنية جمعت بين حاتم

عمور وسلمى رشيد ومجموعة لفناير  تحت قيادة المنتج العالمي رويدوان. في ذات الموضع غنى أمينوكس : لاكوبا” في بداية الكان المغربي، تماما كما فعلت فاطمة الزهراء الادريسي التي استعانت بالذكاء الاصطناعي لأغنية أهدتها لأسود الأطلس.

تفاعل الفن مع الرياضة يجسد اليوم مجالا خصبا للإبداع والتفاعل بفعل الإنجازات الرياضية التي صار المغرب منجما لها بخصوصية لا شبيه لها.

تشارك الممثلة الشابة ندى هداوي في دراما رمضان 2026، في أكثر من عمل، إلا أن الطابع الكوميدي يغلب على اختياراتها لهذا العام، حيث تشارك في بطولة سيتكوم "عمارة السعادة"، والذي يعرض يوميا على شاشة mbc 5 ، كما تشارك في بطولة مسلسل "الثمن" والذي يعرض يوميا على شاشة القناة الأولى.
تستعد الساحة الفنية المغربية لاستقبال موسم ثقافي وروحي متميز خلال شهر رمضان 2026، حيث تعود الحياة إلى ليالي الشهر الكريم بسلسلة من العروض الموسيقية الكبرى.
تؤكد تقارير سياحية حديثة تصدر المغرب قائمة الوجهات غير الأوروبية الأكثر طلب من قبل السياح القادمين من فرنسا لصيف 2026، مدعوما بارتفاع ملحوظ في الحجوزات المبكرة وتوسيع الربط الجوي بين البلدين.