تكريم المثلة مريم الزعيمي في المهرجان الدولي لفيلم المرأة  بسلا

اعترافا  بمسارها الناجح بين التلفزيون والمسرح الذي تركته بصمتها فيهما وفي ذاكرة الجمهور بأعمال ناجحة.

في نسخته 19، سيكرم المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا، والمقرر تنظيمه من 28 شتنبر إلى 3 أكتوبر 2026، الممثلة المغربية مريم الزعيمي اعترافا  بمسارها الناجح بين التلفزيون والمسرح. برز اسمه الزعيمي  بشكل قوي في بعض الأعمال التي تركت بصمتها في ذاكرة الجمهور، من بينها  مسلسل “بنات لالة منانة”،  “كنزة فالدوار” وفيلم “نساء في المرايا”. “على غفلة” و”الدم المشروك”، ثم “عش الطمع” و”المرضي” سنة 2026.

في المسرح، انتقلت الزعيمي من التمثيل إلى الإخراج، وكانت مسرحية “فوضى” أولى تجاربها الإخراجية، وقد حصدت الجائزة الكبرى للمهرجان الوطني للمسرح، إلى جانب جائزتي السينوغرافيا. كما واصلت تجربتها في الإخراج من خلال مسرحية “تخرشيش”. وسبق أن حظيت الزعيمي بتكريم في مارس 2025 بمدينة سلا، بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي للمسرح، إلى جانب عدد من الفنانين المغاربة، تقديرا لمسارهم وإسهاماتهم في تطوير المسرحي المغربي .

مسرحية “ضباب”، هي جديد المكرمة في المهرجان الدولي لفيلم المرأة  بسلا، عمل تم عرضه مؤخرا في قاعة با حنيني بالرباط ، من خلالها، عادت الزعيمي الى أبي الفنون والى الخشبة  من بوابة  الإخراج، تجربة تنضاف الى تراكم تجاربها.

 يذكر أن المهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا  سيكرم إلى جانب مريم الزعيمي، آمال عيوش، ابتسام لعروسي، المخرج محمد عبد الرحمن التازي، والمخرجة والكاتبة الكيبيكية أنيس باربو-لافاليت، فيما يخصص تكريما بعد الوفاة للفاعلة الجمعوية عائشة بن خضراء. ويرتبط حضور الزعيمي في هذه الدورة بفيلم “فاطمة، السلطانة التي لا تنسى” لمحمد عبد الرحمن التازي.

نسبة المشاركة على المستوى الوطني بلغت 38.08% من مجموع الهيئة الناخبة الوطنية، مقابل 50.86% سنة 2021.
اعترافا بمسارها الناجح بين التلفزيون والمسرح الذي تركته بصمتها فيهما وفي ذاكرة الجمهور بأعمال ناجحة.
يأتي هذا الموعد كإعلان عن انطلاق المشروع الفني «الشخدة»، الذي يطمح إلى التحول إلى موعد شهري قار، يستضيف في كل