تستعد مدينة الرباط لاحتضان الدورة الثالثة عشرة من مهرجان وملتقى “موسيقى بدون تأشيرة” (Visa For Music)، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 نونبر 2026، في موعد يجمع بين العروض الموسيقية واللقاءات المهنية حول صناعة الموسيقى في إفريقيا والشرق الأوسط.
وسجلت دورة هذه السنة أكثر من 900 طلب ترشيح قادمة من أكثر من 90 بلدا، قبل أن تختار لجنة متخصصة أكثر من 35 مشروعا فنيا للمشاركة في البرنامج الرسمي. وتعكس هذه المشاركات تنوع المشهد الموسيقي المعاصر، من الموسيقى الإلكترونية والجاز إلى الموسيقى الحضرية والأنماط التقليدية التي تقدم برؤى جديدة.
وتضم البرمجة فنانين ومشاريع من المغرب وإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا وأميركا الشمالية ومناطق أخرى، من بينها آدم المونا وفيلسوف، غناوترونيك، مريم أبو الوفا، عمر سيغا، يوجين بلاكروك، إلى جانب أسماء ومشاريع موسيقية من البرازيل والصين وإسبانيا وإيطاليا وهايتي والسنغال ونيجيريا وجنوب إفريقيا وتونس وكندا وغيرها.
ولا يقتصر “موسيقى بدون تأشيرة” على العروض الفنية، إذ يشكل المهرجان سوقا مهنيا يجمع فاعلين من قطاع الموسيقى، من مديري المهرجانات والمنتجين والموزعين إلى ممثلي المؤسسات الثقافية والإعلاميين. ويهدف هذا الجانب إلى تطوير فرص التعاون والشراكات، وتعزيز التعاون جنوب-جنوب وشمال-جنوب، وخلق فرص أعمال وشراكات ملموسة.
وعلى مدى أربعة أيام، تتيح التظاهرة للمهنيين والجمهور فرصة اكتشاف مشاريع موسيقية جديدة، إلى جانب المشاركة في لقاءات وفعاليات مرتبطة بالصناعة الموسيقية، في وقت تواصل فيه الرباط تعزيز حضورها كوجهة للفعاليات الثقافية والفنية الدولية.