مهرجان مراكش السينمائي يكشف عن برمجة غنية تجمع السينما المغربية والعالمية

تخصص دورة هذه السنة حيزا للسينما المغربية من خلال قسم "بانوراما السينما المغربية"، الذي يضم ستة أفلام روائية ووثائقية.

يقدم المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، في دورته الثالثة والعشرون، المرتقبة من 20 إلى 28 نونبر 2026، برمجة سينمائية متنوعة تحتفي بتعدد التجارب والأساليب الفنية، من خلال مجموعة من الأقسام التي تجمع بين الأفلام الروائية والوثائقية وأعمال السينما الكلاسيكية، إلى جانب إنتاجات موجهة للأطفال واليافعين.

ويضم قسم “القارة الحادية عشرة” 13 فيلما تستكشف آفاقا سينمائية حرة ومبتكرة، من بينها أعمال روائية للمخرجة دانييل عربيد ومخرجين آخرين، فضلا عن أفلام وثائقية، من بينها “إدوارد سعيد: بين عالمين” و “بيدو، معسكر العابرين”، الذي يعرض للمرة الأولى عالميا. كما يحتفي القسم بتنوع الكتابة السينمائية من خلال أعمال معاصرة وأفلام كلاسيكية تعرض بنسخ مرممة، من بينها “نهلة” لفاروق بلوفة و”تيلاي” لإدريسا ويدراوغو.

كما تخصص دورة هذه السنة حيزا للسينما المغربية من خلال قسم “بانوراما السينما المغربية”، الذي يضم ستة أفلام روائية ووثائقية، من بينها “باردي” لتالا حديد، إلى جانب ثلاثة أفلام تعرض للمرة الأولى عالميا، من بينها فيلم “كاݣول” لمحمد مفتكر. وبذلك، يصل عدد الأفلام المغربية المشاركة في مختلف أقسام المهرجان إلى 11 فيلما، فضلا عن ثلاثة أعمال صورت بالمغرب.

وفي سياق الانفتاح على الجمهور الناشئ والأسرة، يقدم هذا القسم 11 عرضا موجها للأطفال واليافعين وأسرهم، من بينها فيلم التحريك “فتاة في السحاب” لفيليب ريش، بمشاركة جمال دبوز، فضلا عن عرض عالمي أول لأحدث أعمال المخرج محسن البصري “كلشي إلا مي”، بمشاركة عمر لطفي وعبد الله ديدان. وتكتمل البرمجة بأفلام مخصصة لشخصيات سينمائية يكرمها المهرجان، ضمن مجموعة تضم 76 فيلما، تعرض من 20 إلى 28 نونبر بقصر المؤتمرات وقاعة سينما كوليزي ومتحف إيف سان لوران بمراكش.

تخصص دورة هذه السنة حيزا للسينما المغربية من خلال قسم "بانوراما السينما المغربية"، الذي يضم ستة أفلام روائية ووثائقية.
سجل معدل تشغيل النساء بالمغرب تراجعا إلى 15,1 في المائة سنة 2025، مقابل 24,5 في المائة سنة 2000، وفق تقرير
اختتمت، أمس الأحد بالرباط، فعاليات الدورة الثالثة لمسابقة مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة في الحديث النبوي الشريف، بالإعلان عن أسماء